Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 29, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية آراء

إسرائيل بين تراجع محمد بن سلمان وتقدم أردوغان

عربي بوست
    عبدالناصر عيسى
تم النشر: 2018/10/25 الساعة 18:50 بتوقيت غرينتش
أردوغان

صمتت إسرائيل الثرثارة و المدعية في كل ما يتعلق بمزاعم الديمقراطية و حقوق الإنسان، (و حق لها أن تصمت) و ذلك صدمة مما تخشى أن يكون تراجعا خطيرا أو حتى سقوطا و تهاويا لأحد أعمدة خيمتها في المنطقة و حليفها الأهم فيها، أو من وصفه الرئيس ترامب (our boy) بسبب تداعيات جريمة اغتيال الصحفي السعودي المظلوم جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول .

إسرائيل تخشى أن تتراجع رؤيتها و مكانتها و قدرتها على صياغة سياسات المنطقة و على رأسها محاربة قوى التحرر و المقاومة، أو قوى التطور و الديمقراطية، و تعزيز بعض الأنظمة الديكتاتورية، و على الرغم من هذا الصمت فإنها تستعد و على ما يبدو لمرحلة ما بعد جريمة اغتيال خاشقجي أي تقليل خسائرها قدر الإمكان، و ليس شرطا أن تنجح في ذلك .

يعتقد الكثير من الإسرائيليين بأن صمت حكومتهم وإن بدا في البداية كصدمة المتفاجئ من هول الموقف إلا أنه تحول بعد ذلك إلى دهاء و مكر الجاهلية القديمة في دعم الشريك وقت محنته حتى لو كان مذنبا أو مداناً، أو بشكل أدق (انصر فتاك ظالما أو مظلوما)، فإن فشل الأمر فقد حاولت و إن نجح (فتاك) من الخروج من ورطته حتى و إن كان جريحا ضعيفا  فقد يحفظ لك الود و العهد، و قد يكون أكثر تعلقا بك و حاجة لك، وقد أشارت إلى هذه الاستراتيجية الإسرائيلية في التعامل مع الأتباع و الحلفاء محللة الشؤون العربية في صحيفة يديعوت أحرنوت مستشهدة بالحالة المصرية، إضافة إلى فقدان إسرائيل لأي بديل آخر عن ولي عهد مؤتمن .

أشار بعض خبراء الأمن في إسرائيل بصورة واضحة و إن كانت غير مباشرة إلى حجم الخسارة الإسرائيلية من تداعيات قضية خاشقجي في المجال الاستخباراتي أيضا، و تحديدا بعد التأكد من تورط شخصيات سعودية رفيعة المستوى كمستشار الملك الجنرال محمد العسيري و المعتبر على نطاق واسع في إسرائيل أنه رجل الاستخبارات و الاتصال الأول بين المملكة و إسرائيل، و بذا تكون الأخيرة قد فقدت -و بطريقة مدوية و ضمن سيناريو يخجل منه حتى أسوأ المحتلين- أحد أهم رموز التنسيق الأمني و الاستخباراتي الفعال معها، وهو أمر لا يمكن تعويضه بسهولة 

من جهة أخرى لم يستطع الكثير من الإسرائيليين إخفاء غيظهم من تألق الأتراك و على رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان في تعاملهم المهني و الراقي مع قضية اغتيال خاشقجي الأمر الذي جعلهم نجوم العالم رغم كل الجهود السابقة في طمسهم و التآمر عليهم، و من هذا الغيض -من فيض- من الكتابات و التصريحات الإسرائيلية ما ذكره البروفيسور الإسرائيلي تسفي بار إيل في هآرتس في 24-10 من أن أردوغان يقوم بوظيفة المحقق و القاضي و الجلاد، و في نفس الوقت أقر و اعترف بنجاح الأخير في إدارة الأزمة، و ترك الحقائق تتحدث عن نفسها دون الحاجة لمؤثرات سياسية أو لغوية أخرى .

إضافة إلى ذلك فقد أخفت كلمات التمني لمسؤول الاستخبارات الإسرائيلية و الواردة في يديعوت أحرنوت في 24-10 التي قال فيها بالنص ” ليت تركيا كانت قد أظهرت نفس الإصرار في التحقيق و جمع المعلومات ضد حماس و كبار مسؤوليها في تركيا، كما أظهرت في حالة ملاحقة الخاشفجي”. لقد أخفت هذه الكلمات حسرة و غيظا إسرائيليا على و من تركيا، كما أشارت إلى اعتراف المستوى المهني في إسرائيل بالنجاح و القدرة المهنية العالية من قبل سلطات الأمن و الاستخبارات التركية في متابعتها و فكها لرموز قضية اغتيال الخاشقجي، و هي صفات لا يحب الإسرائيليون أن يتصف بها أحد، عوضا عن أن يصفوا بها هم بأنفسهم أحدا غيرهم .

و قد أوضح هذه الحسرة الإسرائيلية ما نقل في وسائل الإعلام من شكوى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من قيام الرئيس أردوغان بتوجيه ضربة صعبة لما تبقى من علاقات تركية-إسرائيلية، و ذلك من خلال دعم الرئيس أردوغان لهاكان فيدان رئيس الاستخبارات التركية، و الذي يرى فيه الإسرائيليون عدواً لدوداً لهم و متعاطفا مع حماس و حزب الله و إيران .

و هكذا وجدت إسرائيل نفسها و رغما عنها أحد أهم الخاسرين من تداعيات قضية لم تخطر على بالها أو بال أحد و هي قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، فمن جهة فقد سقطت أو تراجعت على الأقل قوة أحد أهم حلفائها في منطقة الشرق الأوسط، و في المقابل ارتفعت أسهم أحد أهم خصومها الذي ما فتئت تحاربه بسرية مكشوفة لا تخفى على عاقل، و هو الرئيس أردوغان، فلرب ضارة نافعة أو ( وعسى إن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ).

 

 

الوسوم: آراءـسياسةآراءرأي
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©