Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, نوفمبر 5, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

اشتباكات بين قوات تركية وهيئة تحرير الشام على الحدود السورية

عربي بوست
    محمد حسين
تم النشر: 2017/10/08 الساعة 03:38 بتوقيت غرينتش

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2017 إن قوات تركية تبادلت إطلاق النار مع تحالف هيئة تحرير الشام السورية قرب قرية كفر لوسين على الحدود بين سوريا وتركيا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال أمس السبت إن مقاتلين سوريين مدعومين من القوات التركية سيشنون عملية في هذه المنطقة التي تقع معظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام.

وواصل الجيش التركي، السبت، تحركاته العسكرية بقضاء ريحانلي التابع لولاية هطاي(جنوب)، المتاخم للحدود السورية، في إطار استعداداته لدخول محافظة إدلب(شمال غرب) ضمن اتفاق مناطق “خفص التوتر”.

وفي هذا الإطار، تم نشر ما يقرب من 30 ناقلة جنود مدرعة، ومدافع “هاوتزر”، كانت قد وصلت هطاي من قبل، في عدد من المخافر الحدودية بقضاء ريحانلي المتاخم لإدلب.

وأثناء سير تلك الآليات بعدد من أحياء القضاء أخذ السكان يرددون هتافات مؤيدة للجيش التركي من قبيل “الجند جندنا”، و”الشهداء لا يموتون”، و”الوطن لن ينقسم”.

ووسط تصفيق حار من المواطنين، واصلت الآليات طريقها صوب الوحدات الحدودية.

والسبت أكّد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أنّ هدف بلاده من نشر قوات في إدلب، هو “وقف الاشتباكات تماماً والتمهيد للمرحلة السياسية في البلاد”.

ومنتصف سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (روسيا وتركيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو/أيار الماضي.

الوسوم: سورياأخبارتركيا
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©