Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية Archive

“البعثات الدبلوماسية لن تكون آمنة”.. تغريدة صحفي تركي تثير الجدل حول اغتيال السفير الروسي

عربي بوست
    علاء الدين عباس
تم النشر: 2016/12/20 الساعة 03:43 بتوقيت غرينتش

غرَّد الصحفي التركي عبد الله بوزكورت -المعروف بانتمائه لجماعة فتح الله غولن- قبل 3 أيام من عملية اغتيال السفير الروسي في أنقرة، قائلاً: لهذه الأسباب أصبح السفراء والبعثات الدبلوماسية بتركيا غير آمنين.

ويعتبر عبد الله بوزكورت من أكبر الصحفيين المثيرين للجدل، والفارين من تركيا، بسبب تهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن، المصنفة منظمةً إرهابية من طرف الحكومة.

بوزكورت يعيش حالياً في منفى اختياري بإحدى الدول الأوروبية.

Embassies no longer safe in #Turkey https://t.co/Liw10v8pYF via @TurkishMinuteTM

— Abdullah Bozkurt (@abdbozkurt) December 17, 2016

وقد أثارت تغريدة الصحفي السابق بجريدة زمان التركية بأنقرة، التي جرى إغلاقها بعد محاولة الانقلاب العسكري في 15 أغسطس/آب 2016، موجةً من التساؤلات من طرف الرأي المحلي التركي، فذهب البعض إلى اتهامه بمعرفته المسبقة بالعملية.

وفي محاولة من الصحفي للدفاع عن تغريدته، نشر أمس على حسابه على تويتر أنه منذ شهر يونيو/حزيران 2016، وهو ينتقد سياسة الحكومة لسماحها للمحتجين بالتظاهر أمام السفارات الأجنبية، مما قد يشكل تهديداً أمنياً على البعثات الدبلوماسية.

2. I wrote on safety of embassies in June, criticized Erdogan for publicly targeting diplomats & allowing militant protests before embassies

— Abdullah Bozkurt (@abdbozkurt) December 19, 2016

الوسوم: تركياأخبار
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©