Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الجمعة, أكتوبر 30, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية Archive

البيت الأبيض يحذف اسم “إسرائيل” من بيان نعي أوباما لبيريز

عربي بوست
تم النشر: 2016/10/01 الساعة 05:47 بتوقيت غرينتش

صحّحت إدارة البيت الأبيض النص الرسمي لنعي الرئيس الأميركي باراك أوباما للرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز يوم الجمعة 30 سبتمبر/أيلول 2016، بحذف إشارة لكون القدس جزءاً من إسرائيل.

وأصدر البيت الأبيض النص الروتيني صباح أمس الجمعة تحت عنوان “ملاحظات الرئيس أوباما في مراسم تأبين الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز المُقامة في ماونت هيرتزيل، القدس، إسرائيل”ـ وفق ماجاء في صحيفة usatoday

وبعد 9 ساعات، نشر البيت الأبيض نسخة مصححة شُطب فيها اسم إسرائيل.

وقد اتّبع أوباما سياسة حكومات أميركية سابقة بعدم الاعتراف بالقدس كجزء من إسرائيل.

White House is correcting a diplomatic blunder it made on Obama transcript — the U.S. does not recognize Jerusalem as part of Israel. pic.twitter.com/CF2uvSEFXP

— Gregory Korte (@gregorykorte) September 30, 2016

وضع القدس “المعقد”

وتعتبر إسرائيل القدس عاصمتها، بعكس الأمم المتحدة، التي تعتبر المدينة ذات وضع خاص بانتمائها لكل من فلسطين وإسرائيل، فيما تسعى السلطة الفلسطينية إلى إقرار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين التي تطمح لرسم حدودها على حدود عام 1967، إلا أن المفاوضات المتعثرة مع الجانب الإسرائيلي لم تفضِ إلى ذلك حتى اليوم.

ويظل موقف الولايات المتحدة.. معقداً.

وتقع السفارة الأميركية في إسرائيل بمدينة تل أبيب. لكن في عام 1995، أقر الكونغرس تمرير قانون سفارة القدس، معلناً: “منذ عام 1950، كانت القدس عاصمة دولة إسرائيل”.

وسمح الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون بتمرير القانون دون أن يصادق عليه بتوقيعه، غير قادر على مواجهة أغلبية لا يستطيع هزيمتها بحق الفيتو، ومع اعتراضه أن الدستور لا يمنح الكونغرس السلطة للفصل في هذه المشكلة.

وبالتالي أصدر كلينتون ثم خلفاؤه قراراً رئاسياً لوقف تنفيذ القانون كل 6 أشهر، ما سمح لهم بإبقاء السفارة الأميركية في تل أبيب إذا بدا ذلك “لمصلحة الأمن القومي في الولايات المتحدة”. كما ورد في بيان الرئيس أوباما في يونيو/حزيران الماضي.

Speaker Ryan was proud to visit Jerusalem, the capital of Israel, earlier this year.

— AshLee Strong (@AshLeeStrong) September 30, 2016

ويبدو أن الغلطة في النص كانت خطأ مطبعياً، بحسب وكالة أنباء أسوشيتيد برس الأميركية.

– هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة USA Today الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.

الوسوم: أمريكاأخبارإسرائيلالقدسفلسطين
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©