Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

غضب جزائري عارم من عزم السلطات سحب الجنسية من “معارضين”.. اتهامات لحكومة تبون بالسير على خطى السيسي

عربي بوست
    عثمان رضا
تم النشر: 2021/03/04 الساعة 01:18 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 01:26
الجزائر فرنسا

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون/رويترز

قال مكتب رئيس الوزراء الجزائري، الأربعاء 3 مارس/آذار 2021، إن الجزائر تخطط لأول مرة، لسحب الجنسية من كل مواطن “يرتكب عمداً أفعالاً خارج التراب الوطني، من شأنها أن تلحق ضرراً جسيماً بمصالح الدولة أو تمس بالوحدة الوطنية”، وهو الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما اعتبره العديد استهدافاً لأنصار الحراك.

مكتب رئيس الوزراء أضاف في بيان، بعد اجتماع للحكومة بقيادة رئيس الوزراء عبدالعزيز جراد، لبحث تعديلات على قانون الجنسية وأمور أخرى، أن هذا الإجراء يطبَّق على الشخص الذي ينخرط في منظمة إرهابية أو يقوم بتمويلها أو تمجيدها.

وذكر البيان أن هذا الإجراء يخص أيضاً “كل من تعامل مع دولة معادية”.

في الجزائر المعارض الحقيقي يجد نفسه مسجون وتطاله كل انواع التعذيب واذا لم ينفع معه كل هذا يتم اسكات صوته نهائيا واخيرا على خطى السيسي نحو سحب الجنسية
مرحبا بكم في الجزائر الجديدة #اوقفوا_التعذيب_في_الجزاير pic.twitter.com/0kyHpXNEFY

— Samah🇩🇿 (@Misssamah4) March 3, 2021

على مواقع التواصل الاجتماعي، عبَّر العديد من النشطاء عن غضبهم من هذا القرار، ومنهم من وصف قرار تبون بأنه ينسج على نفس منوال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في تضييقه على المعارضين.

https://twitter.com/iOjl0aNOgRtRoCL/status/1367219090578890752

بينما علق عدد من الجزائريين على  الأمر بالقول: “بإمكانكم حرماننا من الجنسية، لكنكم لن تحرمونا من الوطنية”.

تقدروا تسحبوا الجنسية ربما
لكن
هل تقدروا تسحبو الوطنية؟؟؟؟
تقدروا تجردوا حب الوطن أيضا!!!!! #دولة_مدنية_ماشي_عسكرية #اوقفوا_التعذيب_في_الجزائر

— Lynda..M (@Moklynd) March 3, 2021

كما ذهب البعض إلى وصف القرار بأنه استهداف للنشطاء والداعمين المقيمين في خارج البلاد، والذين أثّروا فعلاً بآرائهم ومواقفهم على عودة الحراك للشوارع الجزائرية.

جدير ذكره، أن بيان رئيس الوزراء الجزائري، قال إن أحكام القانون متوافقة مع الاتفاقيات الدولية المعمول بها في هذا المجال وتضمن الحق في الطعن، دون أن يذكر تفاصيل أخرى حول سبب التعديلات.

عودة الحراك لشوارع الجزائر

إذ عاد الآلاف من الجزائريين للتظاهر من جديد في عدة مدن بالبلاد وفي مقدمتها العاصمة “الجزائر”؛ وذلك من أجل تجديد مطالب التغيير، في أول جمعة بعد الذكرى الثانية للحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير/شباط 2019، وأطاح بالرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، بعد 4 أيام من مظاهرات حاشدة أخرى، ردد فيها الآلاف من الغاضبين شعارات منددة بالأوضاع الاجتماعية الصعبة، ومطالِبة بإحداث تغيير في النظام.

تأتي التظاهرات بعد أيام من إجراءات أعلنها الرئيس عبدالمجيد تبون “لتهدئة الشارع”، بحسب مراقبين، بينها حل المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة، وعفو عن عشرات المعتقلين خلال الحراك، وتغيير حكومي جزئي.

فقد خرج متظاهرون إلى الساحات والشوارع بعدة مدن شمالية، في مقدمتها العاصمة وبجاية وقسنطينة، استجابة لدعوات من ناشطين إلى استئناف المسيرات المطالبة بالتغيير.

فيما ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، أن المحتجين يطالبون بتغيير شامل للنخبة الحاكمة القديمة، والقضاء على الفساد، وإبعاد الجيش عن أمور السياسة.

إذ ردد المتظاهرون هتافات “سلمية.. سلمية” و”مطالبنا شرعية”، أثناء مسيرة بوسط المدينة، في ظل وجود كبير للشرطة.

الذكرى الثانية للحراك الجزائري

الإثنين 22 فبراير/شباط، خرج آلاف الجزائريين في مظاهرات؛ لإحياء الذكرى الثانية للحراك الشعبي.

بدأ الحراك في التاريخ نفسه من 2019، ودفع بوتفليقة إلى الاستقالة في 2 أبريل/نيسان من العام ذاته.

وبعد استقالة بوتفليقة، وانتخاب الرئيس الحالي تبون خلفاً له في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، تواصلت مسيرات الحراك الشعبي، حتى إعلان حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي فيروس كورونا، في مارس/آذار 2020.

خلال الأيام الأخيرة، تجددت دعوات من ناشطين إلى استئناف مسيرات الحراك الشعبي؛ للضغط على النظام من أجل “تجسيد مطالب التغيير الجذري”، وفق ما أعلنوه على منابرهم في مواقع التواصل.

وسبقت هذه المظاهرات أيضاً حملاتٌ على شبكات التواصل، تدعو إلى ارتداء الكمامات واحترام تدابير الوقاية من كورونا خلال التظاهر.

الوسوم: سياسة1Dayالجزائرتويترخاصcurrentالجنسيةعبد المجيد تبون
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©