Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية مرأة

الصين واليابان تشتريان منتجاً تصنعه لاجئتان سوريتان.. تعرف إليه

عربي بوست
    محمد حسين
تم النشر: 2016/05/14 الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش

تعيش الفتاتان السوريتان صباء وسناء بستاني في مخيم للجوء بمدينة كلس جنوب تركيا، وهنالك حيث لا تسمع الفتاتان الأصوات من حولهما لإصابتهما بالصمم، تعملان معاً على نسج السجاد وتصديره إلى الصين واليابان، اللتين تعتبران من أكبر الدول الصناعية في العالم.

التعلم داخل المخيم

الأختان صبا وسناء تلقيتا خلال وجودهما في المخيم دروساً في صنع السجان، مقدمة من قبل منظمة إدارة الطوارئ والكوارث (آفا).

وقال نائب رئيس المنظمة، فكرت شلبي، إن المنظمة تمنح دروساً مختلفة للاجئين في المخيمات مثل نسج السجاد والكمبيوتر والكوافير والأعمال اليدوية. وفقاً لما ذكرته صحيفة “ديلي صباح” التركية، الجمعة 13 مايو/أيار 2016.

فوائد مادية

وأضاف شلبي أن الأختين كانتا أول قدومهما للمخيم تنظران للناس نظرة مليئة بالخوف، لكن الآن أصبحتا منتجتين و”إن عزمهما ليشعرنا بالفرح”، والسجاد الذي ينتجانه يصدر للصين واليابان.

وتستفيد عائلة الأختين صبا وسناء من المردود المادي الذي يحصّلانه من بيعهم للسجاد. ويشير شلبي إلى أن العديد من المقيمين في المخيم ينتجون مواد مختلفة ومتنوعة.

الصحيفة التركية نشرت صوراً للأختين صبا وسناء أثناء حياكتهما للسجاد، وهما تعتمدان على ذراعيهما في صنع السجادة عبر ما يعرف باسم “الأنوال اليدوية” وآلة تدعى المكوك تدخل فوق الخيوط وتحتها باستمرار.

ويعيش في المخيمات التركية قرابة 10 بالمئة من عدد اللاجئين الذين يقدر عددهم في عموم البلاد بـ 3 ملايين شخص.

الوسوم: أخبار
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©