Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية منوعات

جميعنا نفعلها! لكن هل النفخ على الطعام يساعد حقاً في تبريده؟

عربي بوست
    ترجمة
تم النشر: 2022/11/23 الساعة 18:34 بتوقيت غرينتش
النفخ في الطعام

النفخ في الطعام لتبريده| shutterstock

يعتمد كثير من الأشخاص طريقة النفخ على الطعام الساخن لتبريده؛ وذلك لأنها تعتبر الحل الأول والأسهل، الذي يتبادر إلى الذهن، من أجل التقليل من حرارة أي نوع من الأكل يتصاعد منه البخار، أو به فقاعات سخونة.

ويتم اللجوء لهذا التصرف تحسباً من تهييج الفم، أو إصابته بحروق، دون معرفة ما إذا كان فعلاً مفيداً، ويساعد على تقليل السخونة فعلاً، أم أنه لا نفع منه، وأن تغير درجة حرارة الطعام له علاقة بدرجة حرارة الفضاء.

الحمل الحراري.. عملية تبريد الطعام بالنفخ

عند النفخ على الطعام الساخن، فإن هذه العملية تسمى الحمل الحراري، والتي تتم عن طريق استبدال الهواء الساخن الصادر عن الطعام بهواءٍ درجة حرارته تعادل متوسط درجة حرارة الجسم، وهي 37 درجة مئوية.

ومن خلال هذه العملية يتم فعلاً تغيير درجة هواء الطبق أو الكأس، ليصبح أبرد من قبل، لأنه يزيد معدل انتقال الحرارة عبر الهواء. 

ويمكن تمثيل الأمر بوضع وعاء حساء ساخن في غرفة دافئة ستكون سرعة برودته بطيئة، وعند وضعه في غرفة أبرد، تكون وتيرة التبريد أسرع.

النفخ في الطعام لتبريده| shutterstock

تبريد الطعام السائل بالتبريد التبخيري

عند النفخ على طعام يحتوي على نسبة عالية من الرطوبة، فإن هذا يؤدي لعملية تبريد أخرى، تسمى التبريد التبخيري، والتي تتمثل في تحريك بخار الماء بعيداً عن سطح الطعام، مما يسمح بتبخر جزيئات الماء بشكل أكبر وأسرع. 

ويمكن وصف التبريد التبخيري بأنه أكثر نجاعة من الحمل الحراري، لذلك فإن تبريد السوائل أسهل بكثير من تبريد بقية أنواع الطعام.

ومن أجل الوصول إلى درجة تبريد الطعام غير السائل بشكل أسرع عن طريق النفخ، يمكن تقطيعه إلى أجزاء صغيرة، ليتخلص من السخونة، والاحتفاظ بدرجة حرارة أقل.

طريقة التبريد بالنفخ ناجحة لكن الطعام أقل لذة!

تكون طريقة النفخ على الطعام الساخن ناجحة من أجل تبريده، لأنها تساعد على وقاية الفم من الإصابة بالحروق، التي غالباً لا تكون خطيرة، وتتراوح حدتها حسب سخونة الأكل.

لكن في حال كان الطعام دافئاً، حينها يكون التباين في درجات الحرارة، بين الأكل والهواء الصادر عن الإنسان، غير كافٍ لإحداث فارق.

لكن في الوقت الذي يتم فيه تبريد الأكل من أجل التمكن من بلعه بسهولة دون التعرض لحروق، فإنه يصبح أقل لذة، وأكثر ملوحة، حسبما يعرف بمذاق أومامي.

النفخ في الطعام لتبريده| shutterstock

ويعتقد بعض الأشخاص أن مذاق الحساء يكون أفضل عند درجة حرارة تتراوح بين 58 و72 درجة مئوية، أو بالقرب من درجة الحرارة التي ترتفع معها احتمالية إصابة الفم.

وهو ما يتسبب في احمرار الفم، أو فقدان التذوق، أو ظهور بثور صغيرة، بسبب الحروق التي يسببها الأكل الساخن، وفي هذه الحالة يمكن شرب الماء البارد، من أجل التلطيف وتجاوز الأمر، فيما يتم اللجوء إلى الطبيب في حال كانت الحروق خطيرة.

الوسوم: صحة عامةطعامترجماتevergreenالوقايةno edit neededمجمع
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©