Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الجمعة, أكتوبر 30, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية Archive

جنرالُ المآتة “11”: ترعةٌ ضَريرة

عربي بوست
تم النشر: 2016/08/08 الساعة 07:56 بتوقيت غرينتش

إلى محمد عفيفي مطر
***
*كيف قطَعْتِ تلك المسافة الشاسعة
تحت سياطِ الشمسِ؟
** أنقذَتْني جُثثٌ تجيدُ لغةَ السّياط ..
قالت ترعةٌ جفَّتْ في الحصّة الأخيرة
قبل جرَسِ المِلح.
قُلتُ : وكيف تعودين الآن ؟
ناحَت وفتَّشَتْ حقيبتَها المدرسيّة
وأيقظَتْ جُثّةً بين الطّفْوِ والغَرَق
كانت الجثةُ تَهذي بنشوةٍ مُريبة:
“هذه الأرضُ الخَلاء
بعد أن قاءَت بَنيها”…
فتَردُّ أسماكٌ بنكهةٍ ميتة :
“هذا الزحامُ لا أحد”.
***

إنّه الرصاصُ يخدش الورقةَ بقسوةٍ
ويُمزِّقُ ملابس الصورِ
قبل أن تفِرَّ القصيدةُ بغنيمتِها من تُرَعٍ وقَتْلَى
ويذوي القلمُ تماماً
كجذعِ نخلةٍ خاوية
بعدما فرَّ القُطبُ من الطريقةِ
إلى عودٍ أخضر
تحت إبِطِ مقبرةٍ تُغنّي:
“هذه الأرضُ الخَلاء أخرجَت أحشاءَها ”
فيرسمُ الصّدى شُروخًا في “شجرة الأسلاف”
وطينًا في جذوعِ النخل أعودُ

***

من كَثرة ما أَلْقَيْتُ لها من جُثث حيواناتٍ
صِرْنا صديقين
الترعةُ الضريرةُ كانت تَهتدي بالخوارِ الأخير
إلى حتف مِلْحِها وتمضي
سهّلتُ لها موتَها
وعلمَتْني صيدَ الفراغ…
انا وترعتي ندخلُ كتابَ الصمت
ببهجةِ الخَواتيم ِ
وننتظرُ عودةَ المَهديّ
في أقنعةِ القصيدة
أو شِباكِ الصّيد
ثم نَهذي بنشوةِ الخَراب :
هذه الأرضُ الخلاء
هذه الأرض الخلاء
ثم يسودُ صمتٌ قبل أن يصرخَ المؤذّنُ في العير :
صمتًا قليًلا فقد حانَ الوداع،
الفاتحة..
قالت ترعةٌ ضريرةٌ من مَجرورِ النّهرِ
وحَلّتْ عصابةَ العينين
فلم أقُلْ شيئًا من هَولِ ما رأيتُ.

الوسوم: مدوناتأدب
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©