Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
السبت, أكتوبر 31, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

حماس تكذب مزاعم الاحتلال بوجود مقاومين داخل مدرسة الجاعوني.. و16 شهيداً حصيلة المجزرة 

عربي بوست
    محمود عباسي
تم النشر: 2024/07/07 الساعة 01:08 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 01:19
مبادرة الصف التعليمي عام آخر بلا تعليم.. كيف دمّرت إسرائيل التعليم في غزة؟.. وهذه أبرز الحيل أمام الغزيين

الاحتلال دمر المدارس في قطاع غزة/رويترز

اعتبرت حركة حماس، السبت، 6 يوليو/ تموز 2024 ادعاءات جيش الاحتلال بوجود عناصر للمقاومة الفلسطينية في مدرسة الجاعوني، التابعة لوكالة الأونروا والتي استُشهد وجُرح فيها العشرات بقصف الاحتلال، “محض كذب وتضليل”.

وقالت الحركة في بيان: “ادعاء جيش الاحتلال بوجود عناصر من المقاومة في مدرسة الجاعوني، التابعة لوكالة الأونروا، والتي شهدت مجزرة بشعة راح ضحيتها 16 شهيدًا وأُصيب عشرات الجرحى من النازحين المدنيين العزل، هو محض كذب وتضليل”.

وفي وقت سابق السبت، زعم الجيش الإسرائيلي، استهدافه مسلحين فلسطينيين داخل مدرسة الجاعوني التابعة للأونروا التي تأوي نازحين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 16 فلسطينيا وإصابة 50 آخرين.

وادعى الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته “هاجمت مخربين تواجدوا داخل مجمع مدرسة الجاعوني التابعة للأونروا والتي استخدمت كمقر قيادة لمسلحي حماس ليوجهوا انطلاقًا منها اعتداءات ضد قواتنا”.

ورداً على هذه المزاعم، أوضحت الحركة، في بيانها، أن الجيش الإسرائيلي “يحاول من خلال ادعائه تمرير وتسويق جرائمه للرأي العام، وإخفاء أهدافه الواضحة التي يسعى لتنفيذها، بإبادة شعبنا الفلسطيني وتدمير جميع مقومات الحياة في قطاع غزة”.

وأضافت أن “مراكز إيواء النازحين ومدارس ومنشآت الأونروا تعرضت لعمليات استهداف وتدمير ممنهج، وارتقى داخلها مئات من أبناء شعبنا النازحين، من أطفال ونساء وشيوخ”.

وأشارت إلى أن “هذا يؤكد طبيعة النيّات الإجرامية لحكومة الاحتلال الفاشية، وسعيها لتدمير مراكز الإيواء والمدارس والمنشآت، وإيقاع أكبر عدد من المدنيين العزل داخلها، إمعاناً في حرب الإبادة الفاشية ضد شعبنا”.

واعتبرت حماس، سلوك إسرائيل ضد الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية “جرائم حرب موصوفة، وخرق فاضح للقانون الدولي”.

وقالت: “ذلك يستدعي موقفاً واضحاً من المجتمع الدولي، بإدانتها، والعمل على وقفها، ومحاسبة مرتكبيها من قادة الاحتلال على جرائمهم”.

اللحظات الأولى بعد قصف الاحتلال مدرسة الجاعوني في #النصيرات وسط قطاع #غزة، واستشهاد 13 فلسطينيًا، وإصابة آخرين pic.twitter.com/txYAUq2ljR

— عربي بوست (@arabic_post) July 6, 2024

وفي وقت سابق من السبت، قالت وزارة الصحة في غزة، إن القوات الإسرائيلية ارتكبت “مجزرة” في مدرسة الجاعوني التي تأوي نازحين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 16 فلسطينيا وإصابة 50 آخرين.

فيما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان، أن إسرائيل قصفت 17 مدرسة ومركزًا لإيواء النازحين داخل مخيم النصيرات للاجئين، منذ بداية الحرب على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

واتخذ الفلسطينيون المدارس كمراكز إيواء لهم عقب قصف منازلهم ومناطق سكنهم خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

والثلاثاء، قالت كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاخ، في إحاطة قدمتها أمام اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط، إن هناك 1.9 مليون نازح، في مختلف أنحاء القطاع الذي يشهد حربا إسرائيلية مدمرة منذ نحو 9 أشهر.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.

الوسوم: حماسالحرب على غزةcurrent1Dayالاحتلال الإسرائيلي
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©