Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
السبت, أكتوبر 31, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

“حماس” تتوعد الاحتلال بمواجهته في غزة بكامل قوتها.. و”القسام” تستخدم صواريخ “كورنيت” لصد التوغل

عربي بوست
    رويترز
تم النشر: 2023/10/28 الساعة 08:39 بتوقيت غرينتش
حماس

مقاتون من كتائب القسام - الأناضول

توعدت حركة المقاومة “حماس”، السبت 28 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الاحتلال الإسرائيلي، وقالت إن مقاتليها مستعدون لمواجهة هجماته “بقوة كاملة”، وذلك بعدما أعلن الاحتلال عن توسيع هجماته الجوية والبرية على قطاع غزة، بالتزامن مع تنفيذه عمليات توغل محدودة على حدود القطاع. 

جاء ذلك في بيان لحركة “حماس”، أوردته وكالة رويترز ووسائل إعلام فلسطينية، وذكرت الحركة أن “كتائب القسام وكل قوى المقاومة الفلسطينية بكامل جهوزيتها تتصدى بكل قوة للعدوان وتحبط التوغلات”، مضيفةً أن “نتنياهو وجيشه المهزوم لن يستطيعا من تحقيق أي إنجاز عسكري”.

اعتبرت الحركة في بيانها أن “تصعيد العدو الصهيوني مجازره المروعة وحرب الإبادة الجماعية، في جنح الظلام، ضد بيوت الآمنين العزّل في قطاع غزّة، بشتى أنواع القصف الهمجي براً وبحراً وجواً، هو تعبير حقيقي عن فشله الذريع في تحقيق أهدافه العدوانية، والنّيل من مقاومتنا وأبطال القسّام الذين يتصدّون بكل قوّة وإرادة وبسالة لمحاولاته الفاشلة في اقتحام قطاع غزة”.

كذلك شددت الحركة على أن تعمّد الاحتلال تكثيف قصفه بعد قطع الاتصالات والانترنت، وفي ظل دعم واشنطن وعواصم غربية، هي جريمة حرب متكاملة الأركان، وأضافت أن “تصعيد جيش العدو إرهابه ومجازره وحرب الإبادة ضد المدنيين والمنازل دليل إفلاس، وليس دليل قوة”.

كانت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس“، قد قالت في وقت متأخر أمس الجمعة، إن مقاتليها اشتبكوا مع قوات الاحتلال الإسرائيلية في بلدة بيت حانون في شمال شرق غزة وفي البريج بوسط القطاع.

قبل ذلك، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، دانيال هاغاري، إنه “إضافة إلى الهجمات التي نفذت في اليومين الماضيين، توسع القوات البرية عملياتها الليلة”، ما أثار تساؤلاً بخصوص ما إن كان الاجتياح البري المرتقب منذ وقت طويل لغزة قد بدأ.

من جانبها، كشفت وسائل إعلام تابعة لـ”حماس”، مساء الجمعة، عن استخدام “كتائب القسام” صواريخ “الكورنيت” في التصدي لتوغل إسرائيلي، رافق أعنف قصف جوي يواجهه قطاع غزة، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

قناة “الأقصى” الفضائية، قالت إن هناك “معارك ضارية بين المجاهدين والصهاينة قرب حدود قطاع غزة، أطلق خلالها 4 صواريخ كورنيت تجاه دبابات ومدرعات الاحتلال”، 

ونشرت القناة مقطعاً مصوراً يظهر لحظة إطلاق صواريخ الكورنيت، خلال عملية التصدي للتوغل الإسرائيلي.

مصادر عبرية: "لحظة إطـلاق صـاروخ كــورنـيـت تجاه دبابة إسـرائـيـلـيـة على الحدود شمال قطاع غزة". pic.twitter.com/NMBxtcPNEQ

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) October 27, 2023

بدورها، ذكرت صحيفة “فلسطين” أن كتائب القسام “تتصدى لتوغل بري إسرائيلي، في بيت حانون (شرق شمال قطاع غزة) وشرق البريج (وسط)، بينما تدور اشتباكات عنيفة على الأرض الآن”.

ترافقت الاشتباكات مع موجة قصف غير مسبوق على غزة، منذ بدء الحرب يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تم استهدافها من البر والبحر والجو، كما ضرب الاحتلال محيطَي مستشفيي الشفاء والإندونيسي أكثر من 10 مرات، وسط انقطاع كامل للإنترنت والاتصالات عن القطاع. 

https://twitter.com/ShehabAgency/status/1718118426764333186

وينفذ الاحتلال الإسرائيلي منذ 3 أسابيع عملية عسكرية في قطاع غزة، أطلق عليها اسم “السيوف الحديدية”، ودمرت العملية أحياء بكاملها في القطاع، وتسببت باستشهاد 7326 شهيداً، منهم 3038 طفلاً، و1726 سيدة، و414 مسناً، إضافة إلى إصابة 18967 مواطناً بجراح مختلفة.

خلال الفترة ذاتها قتلت حركة “حماس” أكثر من 1400 إسرائيلي، وأصابت 5132، وفقاً لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيلياً، بينهم عسكريون برتب رفيعة، وذلك بعدما أطلقت عملية، يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى”.

الوسوم: 1Dayالاحتلال الإسرائيليحماسمدينة غزةكتائب القساموكالات
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©