Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 29, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

هل أثرت العقوبات الغربية على روسيا؟ دراسة أمريكية تكشف أثرها بالأرقام، وهذه خطة موسكو لمقاومتها

عربي بوست
    محمد طاهر أوغلو
تم النشر: 2022/08/04 الساعة 14:28 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 14:30
هل أثرت العقوبات الغربية على روسيا؟ دراسة أمريكية تكشف أثرها بالأرقام، وهذه خطة موسكو لمقاومتها

فلاديمير بوتين يوقع على خط غاز روسي متجه لأوروبا عام 2011، أرشيفية/ Getty

خلُصت دراسة أجراها فريق بحثي من جامعة ييل الأمريكية إلى أن العقوبات الغربية كان لها وقع كارثي على الاقتصاد الروسي، ما قد يجر البلاد إلى حالة من التخبط و”التيه الاقتصادي”، وذلك على الرغم من مساعي موسكو الحثيثة للتهوين من تداعيات الهجوم على أوكرانيا، حسبما ذكرته صحيفة The Times البريطانية، الخميس 4 أغسطس/آب 2022.

وأشارت الدراسة إلى أن حكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإن كانت نجحت في حصد مليارات الدولارات من تضخم أسعار بيع الطاقة منذ بداية الغزو في 24 فبراير/شباط، إلا أن البيانات والمؤشرات الواردة من قطاعات الاقتصاد الأخرى تكشف عن تعثر شديد في كثير من أوجه النشاط الاقتصادي المحلي.

“حرب الاستنزاف الاقتصادي”

ولفتت الدراسة إلى أن نزوح الشركات التجارية الدولية من البلاد وتراجع الصادرات يتناقض مع ادعاءات بوتين بأن اقتصاد بلاده لا يزال قوياً، والمزاعم بأنه المنتصر في “حرب الاستنزاف الاقتصادي” التي تشنها الدول الغربية على بلاده.

واعتمد الخبراء في كلية ييل للإدارة على بيانات المستهلكين الواردة من شركاء روسيا في التجارة والشحن الدولي لقياس حالة النشاط الاقتصادي للبلاد بعد خمسة أشهر من الغزو.

العقوبات على روسيا، تعبيرية, Istock

في السياق، قال تقرير الدراسة: “إن نتائج تحليلنا الاقتصادي الشامل لروسيا موثوقة وعصية على الإنكار، والخلاصة أن عقوبات الغرب وانسحاب شركاته من روسيا لم تكن ناجعة فحسب، بل إنها شلَّت الاقتصاد الروسي شللاً تاماً على جميع المستويات. فالإنتاج المحلي الروسي يكاد يتوقف بالكامل، ولا سبيل أمامه لتعويض الشركات والمنتجات والمواهب المفقودة”.

يُذكر أن روسيا توقفت عن إصدار بعض بياناتها الاقتصادية الرسمية، مثل بيانات التجارة، وفرضت رقابة على بعضها الآخر، ولم تعد تصدر إلا إحصاءات منتقاة تُواتي دعايتها، لكن فريق الدراسة فحص قدراً كبيراً من البيانات لتكوين تصورٍ أوسع وأقرب إلى الحقيقة.

5 ملايين خسروا وظائفهم

وخلص الباحثون إلى أن قدرة روسيا على تصدير السلع لحقت بها أضرار يتعذر معالجتها، وأن قطاع الواردات قد انهار تقريباً، ومن ثم تواجه البلاد نقصاً حاداً في العمالة الماهرة وقطع الغيار والتكنولوجيا اللازمة للإنتاج، حتى إن الواردات المهمة من الصين، التي قدمت الدعم السياسي لبوتين، انخفضت بأكثر من النصف.

وقال التقرير إن “تفريغ قواعد الابتكار والإنتاج المحلية في روسيا من ركائزها أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات وتفاقم مخاوف المستهلكين”.

الروبل فقد الكثير من قيمته بسبب العقوبات على روسيا من قبل الغرب /getty images

من جانب آخر، كشفت الدراسة أن نحو 1000 شركة انسحبت من روسيا منذ شهر فبراير/شباط، وأخذت معها أعمالاً تجارية تعادل 40% من الناتج المحلي الإجمالي، وامتدت تداعيات ذلك للإضرار بنحو 5 ملايين وظيفة في البلاد. 

كما أشارت بيانات الإنتاج الصناعي في يونيو/حزيران المنصرم إلى انكماش بنسبة 4.5% في التصنيع بالقياس إلى الشهر نفسه من العام الماضي، وقد تفاقم هذا الانكماش في عدة قطاعات أخرى، فقد انخفض إنتاج السيارات بنسبة 89% بالقياس إلى نظيره في العام الماضي.

الوسوم: فلاديمير بوتينترجماتالعقوبات الأميركية على روسياcurrent1Dayالأزمة الروسية الأوكرانية
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©