Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 29, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية منوعات

رجل يفارق الحياة بعد وفاة زوجته بـ 26 دقيقة.. أحبا بعضهما كثيراً وعاشا 92 عاماً

عربي بوست
    محمود صالح
تم النشر: 2019/07/20 الساعة 13:36 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 13:38
لزوجان "راضية يلماز" و "عبدالرحمان يلماز" وافتهما المنيّة عن عمر ناهز 92 عاماً

لزوجان "راضية يلماز" و "عبدالرحمان يلماز" وافتهما المنيّة عن عمر ناهز 92 عاماً

دقائق معدودات تلك التي شكّلت الفارق الزمني بين وفاة زوجين تركيين تسعينيين، عاشا مع بعضهما 70 عاماً، في ولاية أنطاليا جنوبي البلاد.

الزوجان “راضية يلماز” و “عبدالرحمان يلماز” وافتهما المنيّة عن عمر ناهز 92 عاماً، أمس الجمعة، على الساعتين 07:30، و07:56 توالياً (غرينتش +2)، بفارق 26 دقيقة بينهما.

وتجاوز الزوجان  بالصبر والحب مصاعب الحياة وضعف الإمكانيات، ونجحا في تربية 11 من الأبناء، أنجبوا لهما 30 حفيداً.

وشكل “راضية” و “عبدالرحمان” مثالاً على الوفاء والإخلاص والتضحية للشباب وباقي الأزواج في الحي والعائلة. 

وشهدت مراسم دفنهما، في قرية “موريير” بالولاية، مشاركة العشرات من الأشخاص سواء من المقربين أو من سكان المنطقة.

وفي حديث للأناضول، قال ابنهما “طوران” إن والديه أحبا بعضهما كثيراً، وحرصا على تربية أبنائهما بشكل جيد، رغم ظروف المعيشة الصعبة في القرية.

وأضاف “طوران” (55 عاماً) أن والدته توفيت في منزل الأسرة بالقرية، بينما الوالد في أحد المستشفيات بالولاية، وذلك بفارق 26 دقيقة بينهما.

أما الكنة “نورسل يلماز” فأوضحت أن الزوجين حرصا على مساعدة بعضهما البعض، إلى آخر اللحظات في حياتهما.

الوسوم: currentالحبتركيا
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©