Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
السبت, أكتوبر 31, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

روسيا تواصل غاراتها الجوية ضد المدنيين بسوريا.. قتلت امرأة وثلاثة أطفال في ريف إدلب (فيديو)

عربي بوست
    الأناضول
تم النشر: 2022/01/01 الساعة 16:49 بتوقيت غرينتش
الطائرات الروسية نفذت العديد من الغارات الجوية في سوريا خلال الأيام الماضية/ الأناضول

مقتل 700 شخص على الأقل في المجزرة "أرشيفية"/ الأناضول

أعلن الدفاع المدني السوري المعارض، السبت 1 يناير/كانون الثاني 2022، مقتل 3 مدنيين، هما طفلان وامرأة، وإصابة 10 آخرين بينهم 6 أطفال، من بينهم حالات حرجة، بغارات جوية روسية استهدفت نازحين في منطقة النهر الأبيض قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

حيث قال، في بيان له: “مع الدقائق الأولى من دخول عام 2022 بدأت الطائرات الحربية الروسية الاحتفال بطريقتها فوق دماء وأشلاء السوريين، وشنت غارات جوية استهدفت أطراف مدينة إدلب ومحيط جسر الشغور وجبل الزاوية، ما خلف ضحايا بينهم أطفال ونساء، ليبدأ اليوم الأول في العام الجديد باستمرار لنزيف دماء السوريين، بينما يغرق المجتمع الدولي بصمته”.

بين خيام متهالكة وأمتعة بسيطة لنازحين فروا من الموت مراراً، كانت الطائرات الروسية تمارس طقوسها الإرهابية محتفلة بدخول عام جديد.
من المكان الذي استهدفته الغارات الروسية غربي #إدلب بعد منتصف الليل، 1 كانون الثاني 2022 ما أدى لمقتل طفلين وامرأة، وجرح 10 مدنيين.#الخوذ_البيضاء pic.twitter.com/0gJNwagkl9

— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe) January 1, 2022

فيما أوضح البيان أن الغارات الجوية الروسية استهدفت بعد منتصف ليل السبت منزلاً وخياماً لنازحين في منطقة النهر الأبيض قرب جسر الشغور غربي إدلب، منوهاً إلى أن الضحايا من ثلاث عائلات مهجّرة من ريف حلب الجنوبي.

غارات روسية مماثلة

كما شنت الطائرات الحربية الروسية غارات مماثلة على قريتي عين الباردة والجديدة قرب جسر الشغور غربي إدلب، وأطراف مدينة إدلب، وقرية كنصفرة في ريف إدلب الجنوبي.

تابع البيان: “نهاية عام 2021 لم تكن أفضل حالاً من بداية عام 2022؛ إذ شنّت الطائرات الحربية الروسية في الساعات الأخيرة منه، غارات جوية على ريف إدلب مستهدفة مزرعة لتربية الدواجن في بلدة كفردريان بريف إدلب الشمالي ما أدى لمقتل مدنيين اثنين، كما استهدفت محيط بلدة الجديدة ومنطقة سهل الروج في ريف إدلب الغربي وقرى البارة والموزّرة ومشون في ريفها الجنوبي”.

لحظات انتشال متطوعي #الخوذ_البيضاء لأحد الأطفال الضحايا الذين قتلوا جراء الغارات الجوية الروسية التي استهدفت بعد منتصف الليل، 1 كانون الثاني 2022، منزلاً وخياماً لنازحين قرب جسر الشغور غربي #إدلب وأدت لمقتل طفلين وامرأة، وجرح 10 مدنيين بينهم 6 أطفال، بينهم حالات حرجة. pic.twitter.com/WSClTXiS0R

— الدفاع المدني السوري (@SyriaCivilDefe) January 1, 2022

في حين قال إن “تصعيد القصف الجوي الروسي متواصل لليوم الرابع على التوالي، ويستهدف عموم مناطق شمال غربي سوريا، وشنّت الطائرات الحربية الروسية خلال الـ 24 ساعة الماضية 15 غارة، وتركز القصف على المنشآت الحيوية والخدمية التي تساعد المدنيين على البقاء، بالإضافة الى الاستهداف الممنهج لمزارع تربية الدواجن”.

تفاقم معاناة المدنيين

هذا القصف المتواصل “يزيد من معاناة المدنيين، ويمنعهم من الاستقرار في ظل أوضاع اقتصادية متردية، ويهدد ما بقي من أمن غذائي”، بحسب نص البيان.

البيان اختُتم بالقول: “الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الطائرات الحربية الروسية الليلة الماضية هي استمرار لسياسة القتل والتشريد والإجرام التي تمارسها روسيا في دعمها لنظام الأسد في قتل السوريين منذ سنوات، ودليل على أن روسيا لا يمكن تكون يوماً في ضفة السلام وطرفاً يجلب الأمان للسوريين، وهي إثبات للمثبت وتأكيد للمؤكد على استمرار الإرهاب الروسي طالما لم يتحرك المجتمع الدولي”.

جانب من الغارة الروسية الأخيرة/ مواقع التواصل

من جهته، أفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن طائرات حربية أقلعت من مطار حميميم بمحافظة اللاذقية (غرب) ونفذت غارات عدة على “منطقة خفض التصعيد” في محافظة إدلب.

يشار إلى أنه في مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق على إقامة “منطقة خفض تصعيد” في إدلب، ضمن اجتماعات آستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام السوري وداعميها تهاجم المنطقة بين حين وآخر، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 5 مارس/آذار 2020.

جدير بالذكر أن الدفاع المدني السوري وثقّ خلال عام 2021 مقتل 225 شخصاً من بينهم 65 طفلاً و38 امرأة، نتيجة للهجمات التي شنها الطيران الروسي وقوات النظام السوري على القرى والمدن.

الوسوم: سورياروسياأطفالبشار الأسدحقوق الإنسانcurrent1Dayجرائم قتل
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©