Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 29, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار شرق أوسط

بعد مواجهتهم للمحتجين الرافضين لتشكيل الحكومة.. اتفاق لسحب أنصار الصدر من شوارع النجف

عربي بوست
    الأناضول
تم النشر: 2020/02/04 الساعة 08:39 بتوقيت غرينتش
بعد مواجهتهم للمحتجين الرافضين لتشكيل الحكومة بالعراق.. اتفاق لسحب أنصار الصدر من شوارع النجف

أحد أنصار التيار الصدري المعروف باسم «القبعات الزرق»/رويترز

أعلن محافظ النجف جنوبي العراق، عن عقد اتفاق مع قيادات في التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر، يقضي بانسحاب أنصاره المعروفين باسم “القبعات الزرق” من شوارع المحافظة، والذين انتشروا في الشوارع إثر مواجهات مع المحتجين تسببت بإصابة اثنين منهم، في الوقت الذي قُتل فيه محتج وأصيب 19 آخرون في محافظات أخرى، بعضهم لـ”القبعات الزرق” يد مباشرةً فيه، وفق شهادات المحتجين.

انتشار فانسحاب: قال محافظ النجف لؤي الياسري، في بيان، الإثنين 3 فبراير/شباط 2020: «تم الاتفاق مع قيادات التيار الصدري على انسحاب أصحاب القبعات الزرق من شوارع المدينة». والأحد 2 فبراير/شباط 2020، أمر الصدر أنصاره من أصحاب “القبعات الزرق” بالعمل مع قوات الأمن على إعادة فتح الطرق والمؤسسات المغلقة من جانب المحتجين، وذلك بعد رفض المحتجين تكليف وزير الاتصالات الأسبق، محمد توفيق علاوي، السبت، تشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى علاوي بدعم الصدر.

مهمة «حفظ الأمن»: أضاف الياسري أن “أصحاب القبعات الزرق سيكون عملهم الإسناد لحفظ الأمن والنظام للمدارس ودوائر الدولة، ومنع أي عملية تخريب للنظام والمصالح العامة والخاصة، وبإشراف القوات الأمنية في المحافظة”. وأمر قوات الشرطة بـ “عدم السماح لأي شخص بقطع الطرق والشوارع العامة”.

حملة منسقة: يشن أنصار الصدر حملة منسقة لتفريق تجمعات المحتجين في مدن وبلدات وسط وجنوبي العراق بقوة مفرطة؛ وهو ما أدى إلى مقتل محتج وإصابة 21 آخرين بجروح، اثنان منهم في النجف، وفق ما أفادت به مصادر طبية وشهود عيان لـ “الأناضول”.

من جهتهم، أوضح شهود عيان أن المحتج قُتل في مدينة الحِلة بمحافظة بابل على أيدي أصحاب «القبعات الزرق» الذين أصابوه بطعنة من آلة حادة في الرقبة، كما هاجموا المحتجين بالهراوات والسكاكين؛ لتفريقهم وإعادة فتح طريق وسط المدينة.

مطالب المحتجين: يطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقًا وبعيد عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، على رأسها إيران، فضلاً عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين  عام 2003.

إذ ستخلف الحكومة المقبلة حكومة عادل عبدالمهدي، التي أجبرها المحتجون على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2019، في وقت يشهد فيه العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق الرئيس برهم صالح.

الوسوم: currentأخبار سياسيةالعراقمقتدى الصدروكالات
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©