Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية 360° القصة

عائلات جمعها الدم وفرّقت بينها الحدود.. قبائل “أيت خباش” بالمغرب والجزائر

عربي بوست
    مصطفى ملو
تم النشر: 2023/03/14 الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 12:40
مقري: الرئيس بوتفليقة غير قادر صحيا على الحكم ونرفض الولاية الخامسة وهذا موقفنا من إغلاق الحدود مع المغرب ومشكلة الصحراء

الحدود المغربية الجزائرية / رويترز

تنتشر على الحدود المغربية الجزائرية مجموعة من القبائل الممزقة إلى نصفين؛ نصف في الجزائر والآخر في المغرب، كقبيلة “أيت خباش” وذوي منيع وبني كيل وبني يزناسن.

قبائل وعائلات جمعها الدم وفرقتها الحدود بعد إغلاقها بداية تسعينيات القرن الماضي، فانقطعت الزيارات بين الإخوة والأعمام والأخوال، وفقدت عائلات أخرى أراضيها ونخيلها وممتلكاتها بالجزائر، في البلديات والولايات الجزائرية الحدودية، بعدما اضطرها إغلاق الحدود إلى عدم التمكن من الترحال بين البلدين كما كانت تفعل في السابق.

فقبيلة “أيت خباش” على سبيل المثال لا الحصر، كانت ترتحل بكل حرية ودون مشاكل بين الجزائر والمغرب حتى حدود التسعينيات، باعتبارها من قبائل الرحل، وكانت تستوطن بلدية “تبلبالة” التابعة لولاية “بشار” سابقاً وولاية “بني عباس” منذ 2019، لتستقر عائلات منها إلى اليوم هناك، فيما يشبه عملية احتجاز جماعي، بينما نصفها الثاني في المغرب.

أما تلك التي التحقت نهائياً بالمغرب، فقد تخلّت عن أراضيها مكرَهة، بعدما حاولت مراراً السفر إلى الجزائر لاستغلالها، ولكن دون جدوى، بسبب مصاريف التنقل الباهظة والتعقيدات القانونية التي لا تنتهي، لتفقد بذلك العشرات من أشجار النخيل والأراضي الشاسعة دون أي تعويض يُذكر.

هي القبائل التي كان أفرادها لديهم بطاقتا تعريف، مغربية وجزائرية، وإن لم يكونوا أصلاً بحاجة إليها، لأن التنقل بين أرضهم في المغرب وأرضهم في الجزائر كان كالتنقل بين غرف بيوتهم، ولم يكونوا يصدقوا أنه سيأتي يوم يصبح فيه السفر إلى بعض الدول الأخرى أسهل من الالتحاق بأرضهم ومنازلهم في الجزائر، ليأتي اليوم ويا للغرابة من يسأل وكأن الأمر بحاجة إلى سؤال؛ لمن الصحراء الشرقية؟

إنها إذاً مأساة إنسانية تجاهلها السياسيون والإعلام والحقوقيون، وحتى إن تطرقوا إليها، فإنه يبقى حديثاً مناسبتياً وموسمياً، في حين أن المطلوب هو الضغط والترافع المتواصل للتعريف بهذه المأساة التي تتخذ تمظهرات عدة، لعل أشنعها موت الأجداد وغياب الأحفاد عن جنازاتهم ووفاة الإخوة ولم يحضر لتشييعهم إخوانهم من الجهة المقابلة.

في أحد التسجيلات الصوتية المؤثرة (شاهد الفيديو المرفق)، نسمع صوت امرأة “خباشية” تُدعى رقية موح، يظهر من صوتها أنها مسنّة، حيث تسأل بحرقة وبصوت يدمي القلب عن بنات أخواتها وإخوانها في المغرب، فرغم انقطاع العلاقات لأزيد من ثلاثين سنة، فإن خالتي رقية ما زالت تتذكر وبقوة أفراد عائلتها بالمغرب واحداً واحداً كما تتحدث بطلاقة أمازيغية “أيت خباش” مصرّة على رقم هاتف بنات أختها “فطو” للاتصال بهن، ما يبين أن الحنين إلى العائلة لن تمحوه الأيام، ولا إغلاق الحدود.

فإلى متى ستبقى العائلات والأقارب من الجانبين يدفعون ثمن الخلافات السياسية بين البلدين؟ ومتى تتدخل الجمعيات والهيئات الحقوقية الدولية، وفي البلدين، لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية، وتعمل على الأقل من أجل تسهيل تبادل الزيارات كما هو جارٍ في العديد من البلدان المتجاورة، والتي تعرف صراعات حدودية؟ ومتى يسترجع المغاربة أراضيهم المفقودة في الجزائر؟ 

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا في قسم الآراء والتجارب الشخصية عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني:[email protected]

الوسوم: no edit neededBlogsإيميلالخلاف الجزائري المغربيالمغربالجزائرالعلاقات الجزائرية المغربية
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©