Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 29, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية منوعات

عمل بألمانيا مهندساً لـ20 سنة وعاد ليعلِّم الأتراك قراءة القرآن.. هذه قصة رجلٍ مسن في شوارع إسطنبول

عربي بوست
تم النشر: 2016/09/06 الساعة 12:18 بتوقيت غرينتش

إسماعيل حقي أديمان هو رجل تركي يبلغ من العمر 75 سنة يُعلّم الناس قراءة القرآن الكريم منذ سن العشرين عبر التجول وطرق الأبواب في أزقة إسطنبول ليقدم يومياً ولمدة عشر دقائق درساً في تعليم القرآن. يتجول الرجل بين أصحاب المحلات التجارية حتى يبدأ بإعطاء دروسه لهم.

عاد أديمان حسب جريدة صباح التركية إلى إسطنبول قبل 20 سنة بعد أن تقاعد من عمله كمهندس تقني في ألمانيا حيث كان يُقيم.

يخرج الرجل المسن في ساعات الصباح الأولى من منزله، يزور أصحاب المحلات التجارية المحاذية لمسجد كرادافوت بمنطقة أوسكودار، وقبل بدء درسه بدقائق معدودة يدقق الوظائف المنزلية التي كلف بها طلبته، ثم يبدأ أديمان بعدها بالتجول ويعرض خدماته على طلبة جدد.

ولا يتلقى الرجل أي أجر مقابل خدماته حتى المطبوعات التي يوزعها، ويقول أديمان “أعلّم قراءة القرآن بواسطة الكتابة خلال أسبوع واحد، والدرس أقدمه في أماكن عمل التُجار لمدة عشر دقائق من دون أن يؤثر على عملهم ولا أطلب أجرة ذلك، لأن العمل لوجه الله”.

لا تفارق إسماعيل حقي حقيبته السوداء التي يجمع فيها كراساته، ومع تقدم عقارب الساعة إلى آخر اليوم يصعد أديمان إلى السفينة التي تنقله من منطقة أوسكودار الواقعة في الجانب الآسيوي من مدينة إسطنبول إلى منطقة أمينونو الواقعة في الشطر الأوروبي من المدينة حيث يتابع مسيرته في تعليم قراءة القرآن الكريم لجميع الأعمار التي تتراوح ما بين ٧ إلى ٧٧ عاماً.

الوسوم: تركياإسطنبول
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©