Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 29, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية Archive

في أكبر المعارك ضد “داعش”.. 20 ألف طفل محاصرون بالفلوجة ومخاوف من انضمامهم للتنظيم

عربي بوست
تم النشر: 2016/06/01 الساعة 02:36 بتوقيت غرينتش

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، الأربعاء الأول من يونيو/حزيران 2016، إن ما لا يقل عن 20 ألف طفل مازالوا محاصرين داخل الفلوجة معقل تنظيم الدولة الإسلامية قرب بغداد ويواجهون خطر التجنيد القسري والانفصال عن أسرهم.

بيتر هوكينز، ممثل “اليونيسيف” بالعراق، قال في بيان: “نشعر بالقلق إزاء حماية الأطفال في مواجهة العنف الشديد”.

وإذا تمكّنت الأهالي من مغادرة المدينة فإن الأطفال سيواجهون خطر التجنيد القسري في القتال والانفصال عن أسرهم وفقاً لهوكينز.

وبدعم من فصائل شيعية مسلحة وضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بدأت القوات المسلحة العراقية هجوماً في 23 مايو/أيار لاستعادة الفلوجة التي تبعد 50 كيلومتراً إلى الغرب من بغداد.

وتقوم قوات الأمن العراقية العاملة في الفلوجة بفصل الرجال والصبية الذين تزيد أعمارهم على 12 عاماً عن أسرهم من أجل التحقيق في صلاتهم المحتملة بالدولة الإسلامية.

وقال هوكينز: “تدعو اليونيسيف جميع الأطراف إلى حماية الأطفال داخل الفلوجة وتوفير ممر آمن لهؤلاء الذين يرغبون في مغادرة المدينة وتوفير بيئة سليمة وآمنة للمدنيين الذين يفرون من الفلوجة”.

ويتوقع أن يكون هجوم الفلوجة أحد أكبر المعارك ضد الدولة الإسلامية.

وكانت الفلوجة أول مدينة تسقط في أيدي الجهاديين يناير/كانون الثاني 2014.

وتقول الأمم المتحدة إن 50 ألف مدني مازالوا داخل المدينة.

الوسوم: العراقداعشأخبارالدولة الإسلاميةالفلوجة
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©