Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأحد, نوفمبر 8, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية Archive

لاجئ سوري يتحول من بائع أقلام بشوارع بيروت إلى صاحب 3 مشاريع.. تعرف على قصة نجاحه

عربي بوست
تم النشر: 2015/12/04 الساعة 04:43 بتوقيت غرينتش

تحولت حياة لاجئ سوري في لبنان من الفقر والبؤس إلى أن أصبح يملك 3 مشاريع تجارية صغيرة وصار يعمل لديه 16 من اللاجئين، وذلك بعد حملة على موقع تويتر حملت اسم “اشتروا الأقلام” وكانت تهدف لانتشال عائلة العطار من حالتها.

صورة عبدالحليم العطار اللاجئ السوري وهو يبيع الأقلام في شوارع بيروت حاملاً ابنته النائمة على كتفه، كانت قد انتشرت على نطاق واسع عبر تويتر كنموذج للمأساة التي يواجهها اللاجئون السوريون.

هذا حساب ناشطون غربيون تم إنشاؤه من أجل اللاجىء السوري "بائع الأقلام"للبحث عنه ومساعدته اتمنى التفاعل معهم
@Buy_Pens pic.twitter.com/EjEYLOqOqS

— عبدالعزيز العودة (@Az_Aloudah) أغسطس 26, 2015

ولكن العطار الذي يبلغ من العمر 33 عاماً تحدى أزمته وقبل شهرين فتح فرناً، ثم أضاف بعد ذلك محلاً لبيع الكباب ومطعماً صغيراً إلى مشروعه، كما وظف 16 لاجئاً سورياً آخر.

بحسب ما ذكرته صحيفة التليغراف البريطانية، هذا التحول جاء نتيجة لحملة على الإنترنت سُميّت “اشتروا الأقلام” كانت تهدف لانتشال عائلة العطار من فقرها المدقع.

التقوا بعبدالحليم وريم. إنهما لاجئان سوريان يعيشان في بيروت ويحتاجان لمساعدتكم.

وتضمنت الحملة حساباً على تويتر وحملة لجمع التبرعات استطاعت أن تجمع 120 ألف جنيه إسترليني (180 ألف دولار أميركي).

وكان قد أطلق الحملة صحفي ومطوِّر إنترنت من النرويج اسمه “غيسور سيمونارسون”.

واستخدم العطار هذا المال ليبدأ مشاريعه، كما منح حوالي 16 ألف جنيه لأصدقائه وأقربائه في سوريا.

العطار قال: “لم تتغير حياتي أنا فقط، بل أيضاً حياة أطفالي وحياة الناس الذين ساعدتهم”.

وبعد الحملة، عاد ابنه ذو الأعوام الـ9 إلى المدرسة بعد انقطاع لمدة 3 سنوات، وانتقل هو مع عائلته من شقتهم القديمة المكونة من غرفة واحدة إلى شقة مفروشة مكونة من غرفتي نوم في بناء غير مكتمل مطلّ على الشارع الرئيسي في بيروت الجنوبية.

عائلة العطار لم تتلق كل التبرعات بعد، فقد حصلت على 40% فقط بعد أن قامت شركتا PayPal وIndeigogo باقتطاع حوالي 13,283 من المبلغ كأجورِ تحويل، لأنها لا تعمل في لبنان، وكان العطار يتلقى النقود على شكل دفعات من صديقٍ له يعيش في دبي.

رغم هذا، فإن عبدالحليم العطار ممتنٌّ جداً، وقد قال لوكالة “الأسوشيتد برس” إنه يربح رغم أنه يوزع الخبز الطازج وسندويتشات الشاورما على العمال في حي عرد جالول المجاور.

وأضاف: “كان عليّ استثمار النقود، وإلا كانت ستضيع،لقد استقرت حياتي الجديدة وأشعر وكأنني جزء حقيقي من المجتمع، ولست غريباً عنه”.

وقال العطار مبتسماً إن اللبنانيين والسوريين يتعاملون معه بلطف أكثر الآن: “إنهم يحيونني بشكل أفضل حين يرونني، إنهم يحترمونني أكثر”.

الوسوم: أخبار
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©