Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأحد, نوفمبر 8, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية منوعات

لماذا علَّق الكوسوفيون 300 ربطة عنق في سور مقر حكومتهم؟

عربي بوست
تم النشر: 2017/12/26 الساعة 14:15 بتوقيت غرينتش

علّق كوسوفيون غاضبون مئات ربطات العنق على سور مقر الحكومة الثلاثاء احتجاجاً على تبرير رئيس الوزراء مضاعفة راتبه بالقول أن عمله يتطلب منه ارتداء ملابس رسمية وأنيقة.

وعلّق المتظاهرون نحو 300 ربطة عنق بألوان وتصاميم مختلفة إضافة إلى قميص في لفتة تحمل إشارات ازدراء موجهة نحو رئيس الوزراء راموش هاراديناي.

وأثار رئيس الوزراء غضباً شعبياً بعد إقراره مضاعفة راتبه من 1500 إلى 3000 يورو شهرياً.

ويعيش الكوسوفي العادي على مبلغ يعتبر جزءاً بسيطاً من هذا الراتب، في بلد وصلت فيه معدلات البطالة والفقر إلى حدود 30%.

وقال هاراديناي مدافعاً عن خطوته خلال مقابلة الأسبوع الماضي “أنا مضطر لارتداء ربطة عنق. لا يمكنني أن أخرج مرتدياً أي شيء. يجب أن يكون لدي قميص”.

وفي رد فعل على تصريحات رئيس الوزراء، قامت حملة تحمل اسم “ما وراء الجدار” بجمع ربطات العنق وتعليقها على سور مقر الحكومة.

وقال موشتريم محمدي أحد قادة الحملة إن هاراديناي “لا يجب أن ينسى أنه يمثل الناس الذين لا توجد عندهم مشكلة ربطة العنق، لكن لديهم مشكلة لكونهم فقراء”.

وقال خليل جاني وهو متقاعد يبلغ 67 عاماً حضر ليعلق ربطة عنقه إنه يكسب 75 يورو في الشهر.

وأشار إلى أن عليه أن يعمل 3 سنوات ونصف كي يكسب ما يحصل عليه رئيس الوزراء في شهر، مضيفاً إن زيادة هاراديناي راتبه “ليست منطقية. نحن أيضاً نحتاج إلى المال، وليس فقط الزعماء”.

أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا بشكل أحادي عام 2008، دون أن تحظى باعتراف بلغراد.

الوسوم: أخبار
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©