Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الخميس, أكتوبر 29, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار شرق أوسط

مواجهات في بيروت.. صدامات بين محتجين وقوات الأمن قبل جلسة البرلمان لمنح الثقة للحكومة

عربي بوست
    رويترز
تم النشر: 2020/02/11 الساعة 09:55 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 10:30
مواجهات في بيروت.. صدامات بين محتجين وقوات الأمن قبل جلسة البرلمان لمنح الثقة للحكومة

متظاهر يرمي قنبلة غاز مسيل للدموع ألقيت عليهم من قبل قوات الأمن - رويترز

انطلقت مواجهات جديدة، صباح الثلاثاء 11 فبراير/شباط  2020، بين متظاهرين وقوات الأمن اللبناني بمحيط مقر البرلمان، حيث أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع، فيما أُغلقت الطرق المؤدية إلى مبنى البرلمان وألقى المحتجون الحجارة عبر حاجز أسمنتي صوب مواقع قوات الأمن في أحد الطرق المحيطة بمقر البرلمان، حيث تعقد جلسة نيابية عامة تمهيداً لمنح حكومة حسان دياب الثقة.

تفاصيل أكثر: وسط إجراءات أمنية مشددة توافد مئات اللبنانيون لقضاء ليلتهم بمحيط المجلس النيابي (البرلمان) في بيروت، تمهيداً للمشاركة في تظاهرات، الثلاثاء 11 فبراير/شباط 2020، ضد الحكومة الجديدة تحت شعار “لا ثقة”، فيما تستعد القوات الأمنية، فجر الثلاثاء 11 فبراير/شباط 2020، بالتعاون مع الجيش لمنع وصول المحتجين إلى الساحة، فقد وصلت مجموعات من الشمال والبقاع والشوف للمبيت في ساحة الشهداء استعداداً لتحركات الرافضة لإعطاء الثقة للحكومة.

الطريق البحريّة هي الطريق الوحيد التي يمكن للنواب المرور منها والوصول الى المجلس، والجيش اللبناني يحاول ابعاد الثوار والثائرات، بعدما وضعوه في مواجهة المواطنين /ات. لن يمرّوا…. #لا_ثقه #لبنان_يثور pic.twitter.com/vTHbRKYoro

— alia awada (@AlyaAwada) February 11, 2020

إجراءات استثنائية: أعلن الجيش اللبناني اتخاذه إجراءات أمنية استثنائية في محيط المجلس والطرقات المؤدّية إليه، قبيل انعقاد الجلسة المخصّصة لمناقشة البيان الوزاري ومنح حكومة حسان دياب الثقة يومي الثلاثاء والأربعاء، وفق إعلام محلي، كما دعا الجيش المواطنين إلى “التجاوب مع التدابير المتخذة وعدم قطع الطرقات إنفاذاً للقانون والنظام العام، وحفاظاً على الأمن والاستقرار”.

الجيش والقوى الأمنية مكلفون بحمايتكم ومواكبتكم خلال التظاهرات السلمية فلا تواجهوهم بالقوة والتزموا بتوجيهاتهم حفاظاً على امنكم وسلامتكم.#الجيش_اللبناني

— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) February 10, 2020

عودة إلى الوراء: في 21 يناير/كانون الثاني 2020، أعلن دياب تشكيل حكومته عقب لقائه مع الرئيس ميشال عون بعد مخاض استمر لشهور.‎

وتخلف هذه الحكومة حكومة سعد الحريري، التي استقالت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ السابع عشر من ذلك الشهر.

فيما يطالب المحتجون بحكومة اختصاصيين مستقلين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990. كما يطالبون بانتخابات برلمانية مبكرة، واستقلال القضاء، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

الوسوم: لبنانبيروتcurrentأخبار سياسيةاحتجاجات لبنان 2019
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©