Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
السبت, أكتوبر 31, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية ثقافة تاريخ

نحن اليوم بحاجة لبغداد الأمس

عربي بوست
تم النشر: 2017/02/18 الساعة 02:28 بتوقيت غرينتش

الخليفة العباسي علي المكتفي بالله تحديداً، وكان يطلق عليه “جامع القصر”؛ حيث كان هو الجامع الرسمي للدولة العباسية في بغداد، وكانت منارته هي الأعلى في بغداد.

يقع جامع الخلفاء في شارع الجمهورية الشارع الأهم تقريباً في بغداد، وتحده سوقا الشورجة والغزل وشارع الرشيد، وهي من أهم الأماكن في بغداد، وربما هذا ما يسقط الحجَّة عن الجهات المسؤولة بعدم النظر في أمره.

المشكلة الأهم التي تواجه الجامع اليوم هي أساساته المتهالكة، والأرضية المحيطة به باتت رخوةً هشَّة ومئذنته التراثية كذلك، ولكونه يقع وسط سوق عملاقة، كان للإهمال النصيب الأكبر من المشكلة.

وعلى الرغم مما مرَّ بهذا الصرح من أزمات على مر أكثر من ألف عام، فإنه كان من أولويات مَن كان على رأس المسؤولية، فقد أعيد ترميمه في العصر العباسي والعثماني وفي القرن الماضي كذلك، وتحمل منارة جامع الخلفاء الطراز المعماري الإسلامي والعباسي على وجه الخصوص، الأمر الذي يكسبها الأهمية كشاهد على بغداد العاصمة العباسية، وقِبلة العالم الإسلامي بشتى عناصر نهضته، وهذا ما نحن بحاجة إليه ربما أكثر من منارة الجامع نفسها.

فبغداد اليوم بحاجة إلى مَن يذكرها بربيعها المخضر الجميل، بمجالس العلم فيها، بمآذنها ومدارسها، بشعرائها المجيدين، بقِبابها التي تجاري النجوم، بكل شيء كانت تتباهى به بين المدن وقد فقدته، وها هي اليوم بحاجة لمن يمسح رماد الحرب عنها، أو على الأقل ليحفظ لها ما بقي من شبابها، أو بصريح العبارة: نحن اليوم بحاجة لبغداد الأمس.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

الوسوم: مدوناتمدونون عراقيون
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©