Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

الكشف عن وثائق تتهم مرشحة محتملة للرئاسة في أمريكا بـ”خيانة زوجها”.. وترامب يسخر من أصولها الهندية

عربي بوست
    imad arous
تم النشر: 2024/01/21 الساعة 12:49 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: الساعة 12:56
نيكي هيلي تنافس ترامب في الحزب الجمهوري

صحيفة كشفت وثائق تثبت خيانة نيكي هيلي لزوجها/ رويترز

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن وثائق تشير إلى أن المرشحة الرئاسية الجمهورية الأمريكية المحتملة، نيكي هيلي، خانت زوجها مرتين، قبل أن تصبح حاكمة ولاية كارولاينا الجنوبية عام 2010، فيما كثّف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجومه عليها، وأثار مجدداً أمر أصولها الهندية.

صحيفة “ديلي ميل” كشفت أن هيلي، التي تنافس ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، كانت على علاقات مع مستشار الاتصالات الخاص بها، وأحد أعضاء جماعات الضغط في كارولاينا الجنوبية، قبل أن تصبح حاكمة ولاية كارولاينا الجنوبية عام 2010.

الصحيفة نقلت عن عدد من المطلعين على الحزب الجمهوري قولهم “إنهم كانوا على علم بخيانتها في ذلك الوقت، وإن الأمر كان علنياً”، وأشارت إلى أن كلاً من مستشار الاتصالات ويل فولكس (49 عاماً)، وعضو جماعة الضغط لاري مارشانت (61 عاماً)، وقَّعا على إقرارات خطية في عام 2010، تزعم أنهما أقاما علاقة جنسية مع هيلي.

وكانت هيلي (51 عاماً) نفت مزاعم خيانتها لزوجها مايكل قبل أن تصبح حاكمة ولاية كارولاينا الجنوبية في عام 2010، قائلة إنها “مخلصة بنسبة مئة بالمئة لوالد طفليها وزوجها”، مايكل هيلي، منذ 28 عاماً.

ونقلت الصحيفة عن شهود جدد أن إنكار هيلي للعلاقتين المزعومتين في عام 2008 غير صحيح، وأن المواعيد المفترضة كانت معروفة على نطاق واسع بين السياسيين في الولاية.

نيكي هيلي كانت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة/ الأناضول

الصحيفة ذكرت أن فولكس، الذي عمل مستشار اتصالات لهيلي عام 2007، أثناء عملها كعضو في مجلس النواب في ولاية كارولاينا الجنوبية، قال في إفادة خطية عام 2010، إنه وهيلي “دخلا في علاقة جسدية غير لائقة، تضمَّنت العديد من حالات الاتصال الجنسي غير المناسب”.

فولكس أشار إلى أن العلاقة المزعومة استمرت حتى ربيع عام 2007، مع لقاءات رومانسية في شقته في كولومبيا، وأن “بعض اللقاءات الرومانسية الأخرى حدثت في سيارتها ذات الدفع الرباعي”، بما في ذلك “واحدة في موقف السيارات الخاص بمجلس سياسات ساوث كارولاينا”، و”في مكتبها في مقر الولاية”.

لكنه قطع العلاقة، في يونيو/حزيران 2007، عندما بدأ بمواعدة المرأة التي تزوجها في العام التالي.

من جهته، كتب لاري مارشانت جونيور، أحد أعضاء جماعات الضغط في كولومبيا، إقراراً تحت القَسَم في ذلك العام، بأنه تناول العشاء والمشروبات ومارس الجنس مع هيلي في غرفتها بالفندق، في مؤتمر سولت ليك سيتي، في يونيو/حزيران 2008.

ولفت إلى أنه في ذلك الوقت، كان طفلا هيلي، رينا ونالين، يبلغان من العمر حوالي 10 و7 سنوات.

ترامب يسخر من نيكي هيلي ويهاجمها

في السياق، هاجم ترامب حاكمة ولاية كارولاينا الجنوبية، نيكي هيلي، خلال تجمع حاشد في كونكورد بولاية نيو هامبشاير، الجمعة الماضية، قبل الانتخابات التمهيدية في الولاية.

وهاجم ترامب هيلي أمام مؤيديه قائلاً: “أعرفها جيداً، إنها ليست قوية بما فيه الكفاية، وليست ذكية بما فيه الكفاية، ولم تكن تحظى بالاحترام الكافي، لا يمكنها القيام بهذه المهمة”.

كما استخدم منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” للسخرية من الاسم الأول لحاكمة كارولاينا الجنوبية، نيكي هيلي، وأصولها الهندية.

ترامب يتفوق على نيكي هيلي في الانتخابات التمهيدية

يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه حملة هيلي للانتخابات التمهيدية في نيو هامبشير، في 23 يناير/كانون الثاني الجاري، وهي معركة لاستعادة المركز الثاني في السباق على المرشح الجمهوري للرئاسة، والذي يستمر حتى 8 يونيو/حزيران 2024.

دونالد ترامب يسخر من منافسته/رويترز

في 16 يناير/كانون الثاني الجاري، أظهرت النتائج فوز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بولاية أيوا.

بحسب النتائج، تقدم ترامب في أيوا بفارق كبير عن منافسيه حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، والممثلة الدائمة للولايات المتحدة، السابقة، لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي.

وحصل ترامب وفقاً لتلك النتائج على 51% من الأصوات، فيما حصل دي سانتيس على أكثر من 21% بقليل، وهيلي على 19%، بينما حصل فيفك راماسوامي على 7.7% من الأصوات.

يشار إلى أنه، في يوليو/تموز وأغسطس/آب القادمين، يعلن الحزبان الديمقراطي والجمهوري عن مرشحيهما الرسميين للانتخابات الرئاسية، التي ستُجرى في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه حملة هيلي للانتخابات التمهيدية في نيو هامبشاير، المقررة في 23 يناير/كانون الثاني الجاري، وهي معركة لاستعادة المركز الثاني في السباق على المرشح الجمهوري للرئاسة، بعد أن حصل رون ديسانتيس عليها، بفارق نقطتين، بنسبة 21% من الأصوات في المؤتمرات الحزبية في ولاية آيوا.

الوسوم: دونالد ترامبcurrentالحزب الجمهوريانتخابات الرئاسة الأمريكية1Dayتجميعي
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©