الآن وقد هدأ جنون الحرب فيها، ظهر ما هو أخطر، سوريا جديدة تُرسم ملامحها: طوائف تنغلق على نفسها، وتغيير ديمغرافي مستمر
خلال سبع سنوات، رسمت الحرب وموجات النزوح خريطة سكانية جديدة في سوريا، مع مواطنين هجروا تحت ضغط المعارك واتفاقات الإجلاء، وأقليات فرت خشية التهديدات الطائفية، ومجموعات إثنية حلّت محل أخرى، ...

