الناجون من غارات الموصل تَرَكُوا أسرهم تحت الأنقاض.. وهكذا كانوا يسمعون صراخ الأطفال
بأيدٍ مجروحة جراء الحفر، وبأجساد مغطاة بالتراب، لجأ علي أسد وقريبه إلى خيار يائس؛ لقد قررا ترك أسرتهما تحت أنقاض بيتهما في الموصل، والفرار بينما مازالا قادرين على ذلك. كان ...