نَحِيبُ الدُّعاة
وإن ما نراه من بعض الأئمة الذين يعمدون إلى تلوين أصواتهم وتنغيمها، وترديد الآيات أو بعضها مرات، بهدف التأثير في السامعين، واجتذاب المزيد من الناس، فإن ذلك من البدع التي ...
وإن ما نراه من بعض الأئمة الذين يعمدون إلى تلوين أصواتهم وتنغيمها، وترديد الآيات أو بعضها مرات، بهدف التأثير في السامعين، واجتذاب المزيد من الناس، فإن ذلك من البدع التي ...
لبستُ الأبيض ولبس قلبي الأسود، ما زلت أتذكر تفاصيل ذلك اليوم، بقهقهات صديقاتي وابتساماتهن المزيفة، تمنين من قلوبهن الجوفاء أن يجدن عريساً مثل الذي سمّوه زوجي، لكنني، ورغم تظاهري بالفرح ...
ما هي يا تُرى تلك العادات التي نستطيع أن نتخلى عنها بسهولة.. وأن نغير فيها مجرى حياتنا وفيها نتغلب على ذاتنا وتمسكنا بأشياء ربما تكون سبباً لتعاسة الكثير؟
لا تدَعي الانتظار يستعبدك، يلبسك نظارةً سوداء قاتمة توحي باحتضار روحك، وتعميك عما يجري وما يمر في خلفية انتظارك لأمر ما أن يحدث.. فلربما كانت تلك الخلفية هي المعنيّة باللقاء، ...
بدأنا بالربيع؛ لأننا حتماً ولا بد سننتهي به، هذا يقيننا في مُبدع اللوحة ومسيّر الأمور.. وهو كان وسيكون دائماً عند ظننا به.
"أتراباً" تعني كأنهن كُلَهُنَّ خرجن من رحم أمٍ واحدة، أي أنهن يُبْعَثنَ متساوياتٍ في العمر. وعليه، فإن معنى قوله تعالى: "قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ" كاملاً هو: ضَعِيفاتُ الجناح المُتَساوِياتُ في العمر.
وبينما الزّوجة راجعة بكوب الماء.. كان الزّوج قد اهتدى إلى حيلة، مفادها أن يُسمِعَ زوجته صوت هاتفه الجوال بعد أنْ افتعل خلسةً واقع الرّنين.. وبمجرّد أن دخلتْ بالكوب، وضع الهاتف ...
يبحث الفيلم عن أزمة الهوية، والتناقضات الفكرية والشخصية، وكذلك التعصب الديني الأعمى، والتفرقة بين ما هو واقر في القلب وما هو ظاهر للعامة، وفي تلك الجزئية جاء التناول والطرح ضعيفاً ...
ماما.. هي ربما أولى كلماته التي سبقت إلى فمه الذي لم يعرف من الكلام شيئاً، واقفاً يتلفت برأسه الصغير، ويحجب ناظريه كراسيُّ القاعدين على القهوة ومؤخراتهم، يتلفت في لهفة على ...
أريد فقط إجابة واحدة تشرح لنا لماذا كل هذا التمسك بالطلاق الشفوي؟ إجابة لا تقول إن الرسول أقره، أو إن القرآن لم يتحدث عن كتابة الطلاق، فهو أيضا لم يتحدث ...