الزنجبيل.. التفاح والثوم: خرافات السرطان.!
كأن يقال الزنجبيل قاتل السرطان الفتاك والتفاح يفترس الخلايا السرطانية أو الثوم شفاء للسرطان 100% أو كربونات الصودا التي تستخدم بنسب قليلة في الطبخ غدت أيضاً قاتلة للسرطان! حتى حجار ...
كأن يقال الزنجبيل قاتل السرطان الفتاك والتفاح يفترس الخلايا السرطانية أو الثوم شفاء للسرطان 100% أو كربونات الصودا التي تستخدم بنسب قليلة في الطبخ غدت أيضاً قاتلة للسرطان! حتى حجار ...
استمرت هذه الموضة فترة من الزمن وسطع نجم العديد من "الدعاة الجدد" الذين وصل تأثيرهم إلى الفئات الأكثر ابتعاداً عن الدين من الناحية الشعائرية، وصولاً إلى بعض ساكني القصور العربية.
تعيش الأمة الشرقية حالة من القلق في أيام صعبة، تحاول إقصاء القدرات عن أحلامها المثيرة، فتصر على زيادة سلسلة الانكسارات بمطباتها المؤذية، وهذا ما يعانيه الشباب في الوقت الحالي، إذ ...
المرأة قادرة على تغير مجتمعات وخدمة دينها ووطنها على أن تحقق أحلامها أليس هو العقل ما يبني المجتمع ويطوره، أليس الجهد المبتذل هو الطريق إلى أحلامها؟ وأؤكد لك أن ليس ...
أن نصبح مولعين بلغتنا.. بثقافتنا العربية الإسلامية، أن نتعلم بها اللغة العربية الفصحى الراقية، ليست راقية فقط في الحروف، بل أيضاً راقية في الأخلاق في التعامل في العطاء.
الحرب سوف تضع أوزارها في النهاية مهما طالت، والحرب مؤسسة مفلسة شبعت موتاً، خاضها من خاضها، محطمة أسطورة برومثيوس وهرقليطس، والحرب إفلاس أخلاقي، والحرب جريمة وجنون، خاضها من خاضها، وهو ...
كما تواجه الصحافة في كل العالم، انقراضاً كبيراً لما يمكن أن نسميه "الصحفيون الموسوعيون" الذين كانوا بمثابة الجيل الذهبي لهذه المهنة النبيلة، بفضل كثافة اطلاعهم وثراء ثقافتهم، وقوة ما يطرحونه ...
ومثّلت قضية الصحراء رمزية للتاريخ والسيادة المغربيين، ليس فقط للحكومة والملك، بل حتى للمعارضة المغربية، ففي إحدى البرامج التلفزيونية سأل مذيع جزائري ضابطاً مغربياً معارضاً عن موقفه من قضية الصحراء ...
المغرب بهويته الإسلامية المنفتحة، وأمام رفع التحفظ فيما يخص الاتفاقات الدولية حول حقوق الإنسان، يجد نوعاً من الحرج فيما يخص بعض التشريعات مثلا الفصل 489 من القانون الجنائي المجرم للمثلية- ...
الأيديولوجيا السياسية وحقيقتها: الأدلوجة في الميدان السياسي، هي مجموعة من القيم والمبادئ والأهداف التي ينوي أن يقوم الحزب الفائز بتنفيذها على أرض الواقع، وتحقيقها، لكن الطامة الكبرى التي وقعنا فيها ...