“الشعرايا البيضا!”
هاجسي أن تكثر الشعيرات البيضاء وتحتل سواد رأسي دون أن أفعل شيئاً مهماً ودون أن أحيا كما أريد، وأحقق ما أتمناه.. هاجسي أن يأتي العام القادم وأنا على حالي أعد ...
هاجسي أن تكثر الشعيرات البيضاء وتحتل سواد رأسي دون أن أفعل شيئاً مهماً ودون أن أحيا كما أريد، وأحقق ما أتمناه.. هاجسي أن يأتي العام القادم وأنا على حالي أعد ...
وأمام مثل هذه التحديات كانت استجابة الدولة العربية الحديثة سلطوية عنيفة، فقد شهدت سلسلة من الثورات/الانقلابات العسكرية، انقسمت بعدها النظم العربية ما بين ديكتاتوريات عسكرية (ذات نظام الحزب الواحد) وملكيات ...
قصة الإساءة للثورة أو للنظام التقدمي الذي يعيش في بحر من المخاطر تترصده من كل حدب وصوب، وأن أي نقد له سيصب في صالح الأعداء، حجة قديمة وصالحة على الدوام ...
الاستيقاظ، ممارسة الحياة، الأكل، الذهاب للعمل، الجلوس مع العائلة، الخروج مع الأصدقاء، حل مشكلات الأبناء، النوم، العبادة، الزواج، والأهل.. إلخ، كل هذه الأمور أصبحت ملقاة في حياتنا لا شعورياً في ...
إذا استطعت حفر قنوات تكفيك للتعامل باعتدال وتوازن مع تراكمات الحياة المختلفة، استطعت أن تستفيد من هذا السيل؛ لتنبت به زرعاً يختلف في لونه ونوعه عن آخرين استطاعوا أيضاً أن ...
إن الحرية مطلب كل الشعوب، وهي مربط الفرس في سائر القضايا، وكعكة كل الأعياد، هي الهواء النقي والفسحة البيضاء التي لا يمكن أن يكون لحياة الناس معنى من دونها؛ لهذا ...
وإذا كان الحكم في مصر يعتزم استخدام ذات المصطلح وتطوير مكارثيته باتجاه تصنيف رافضي السلطوية والمطالبين بالديمقراطية والمدافعين عن حقوق الإنسان كأهل شر، فالأفضل له التفكير في سبل تطوير خطابه ...
فانتبه وتذكر أن كلام الناس لن يقف فهو كالموج، وبقاءه لن يطول، فهو كالزبد، وذاكرته ضعيفة فهو كالبحر، حين تصغي إليه فكأنما تحاول أن تسبح عكس التيار لتصل إلى بر ...
(1) المشكلة في الأحزاب الكردية المتهالكة دون استثناء أنها ماضية في المزايدات والديماغوغية ترفع شعارات جوفاء من دون مضمون، مثلاً دعوتها إلى (توحيد الصف وتوحيد الخطاب) مبهمة وغير واضحة؛ لأنها ...
يقف العالم الغربي الحُر اليوم صامتاً لا يحرك ساكناً؛ لأن الأمر لا يعنيه، والضحايا ليسوا ضحاياه، والتدمير بعيد عنه، وقد شغلوا شعوبهم الحرة بآلامهم ومتاعبهم، فلم تعد تسمع لصرخات أخرى ...