الحياة الطيبة.. نحو حياة إنسانية
إن الحياة الطيبة تستمد طيبتها من تلك العلاقة العمودية الرابطة بين الذات البشرية والإلهية والمنعكسة على العلاقة الأفقية بين الذات الإنسانية الفردية والجماعية وباقي الموجودات من حولها، فحضور الجلال الإلهي ...
إن الحياة الطيبة تستمد طيبتها من تلك العلاقة العمودية الرابطة بين الذات البشرية والإلهية والمنعكسة على العلاقة الأفقية بين الذات الإنسانية الفردية والجماعية وباقي الموجودات من حولها، فحضور الجلال الإلهي ...
وصلت جرأة هؤلاء الغرباء المملوئين بالكراهية والاستحواذ السلطوي، في بعض المناطق إلى حد طرد سكانٍ أصليين من منازلهم في أحياء باتت علوية الهوية، لضمان صفاء مذهبي في هذه الأحياء، ما ...
المسلم الآن هل يرى نفسه كائناً مكرماً فاعلاً منتجاً ومسؤولا أم يرى نفسه ملعباً للقدر ومعمولاً ومنتجاً للأقدار ليس له شخصية ولا يرى نفسه مسئولاً، الحاصل الثاني مش الأول وهذه ...
من المعروف أن كل تجربة مهما كبر أو صغر شأنها، تصاحبها مرحلة "للتقييم"، وطرح أين أخطات وأين أصابت؟ فلماذا في حالتنا هذه "نغض الطرف" ونستثني هذه القاعدة "الذهبية" المعلومة للصغير ...
خرجت جموع من الشعب المصرى فى ال25 من إبريل احتفالاً بتحرير سيناء، وسط أجواء كرنفالية برعاية "تسلم الأيادى" وفى حمى الجيش "حامى الثورة والمنشآت"، فداهمت عقلى تساؤلات لم أجد لها ...
ثمانية ملايين ونصف المليون طفل تأثروا بالحرب في سوريا، وثلث أطفال هذا البلد العربي ولدوا أثناء الحرب.! يعيش هؤلاء ظروفاً أليمة، كالفقر والنزوح والحرب. هناك الأطفال المختبئون في أرحام أمهاتهم، ...
تعيش أيامها بنصف عقل ونصف قلب ونصف اهتمام، إذ فرغت النصف الآخر لأحلامها وخيالاتها، بالفارس الذي يأتي ممتطياً حصانه، لترتدي هي فستانها الأبيض الذي يشبه ملابس الملكات إيذاناً ببدء حياة ...
في الحيوانات صفو ونقاء ليس بالبشر وأهداني رفيق أبي سلحفاة فكان السؤال (ماما احنا ليه عندنا سلحفاة وما عندناش بابا؟) سؤال منطقي ومتى ستعود يا أبي وقد أتممت فترة الحبس ...
"إن النخبة بدلا من أن يحاولوا إذكاء الغليان الجماهيري،ينتظرون وهم في حالة من التحفظ،الوقت الذي تثور فيه الجماهير لأسباب غير متوقعة تصعب السيطرة عليها،ولا يتدخلون إلا بعد ذلك للركوب على ...
بالعودة إلى مخيم نهر البارد، حدّثني أحد شهود تلك الفترة، عن أنهم عندما وصلوا إلى سهل عكار وجدوه مليئاً بـ«الملوخية» التي كانت تموت «على إمها» لترعاها الدواب، عندها سرحت جموعٌ ...