حتى إبليس … لديه جانب خير !!
ولا أطلب هنا بالضرورة التصريح بتلك الميزات؛ فلكل حالة تداعياتها وتطبيقاتها، وليس الخطاب هنا حمائميا طالبا للسماح الضعيف والعفو الجبان، وليس في المقال دعوة لاغتفار الظلم والدم المسفوك حراماً والحقوق ...
ولا أطلب هنا بالضرورة التصريح بتلك الميزات؛ فلكل حالة تداعياتها وتطبيقاتها، وليس الخطاب هنا حمائميا طالبا للسماح الضعيف والعفو الجبان، وليس في المقال دعوة لاغتفار الظلم والدم المسفوك حراماً والحقوق ...
يكون لدينا أمل عبر الإنجاز والعمل وليس عبر فنجان قهوة تركية، فليحذر من يقتنعون بقراءة فنجان القهوة، لأن كل شيء عنهم سيكون معروفاً وقد يراقبهم من حولهم عبر فنجان القهوة ...
والغريب أن الكبار كانوا يلاقون الويلات معها. فحين يوجهونها يميناً كانت تذهب يساراً، وهكذا؛ العكس بالعكس! بعد عدة مواقف من هذا النوع اكتشفتُ أنّ أذكى الأذكياء هم الأطفال لأنهم يتفاهمون ...
وكان خلف قضبان المحكمة قاتل لا أطيق النظر إلى وجهه حتى وإن كان واجبي كمحامية سؤاله وتوجيه التهم له ومواجهتها بها.
لقد تمنينا الفشل لهذا المؤتمر لأننا نحب بلدنا، ولأننا نتحيز لشعبنا العظيم، ولا نقبل أن تحكمنا عصابة من السفاحين، ولأننا لسنا من الذين يمكن أن يبتزهم القتلة باسم حب الوطن، ...
جلسنا ندعو لمعلمتنا والجدران تؤمن الدعاء، مسجدنا يبكينا.. كيف تحول إلى مقبرة يزورها الناس. كلما حلت مناسبة أو يأتونها جثامين مطروحة بصندوق خشبي مرعب، يؤخذ الناس به إلى تراب إلى ...
وقف المتحدث باسم عاصفة الحزم، قبل أشهر، وقال في تقريره الصحفي: لقد حوَّل صالح اليمن إلى مخزن للذخيرة. أما رجال الجيش، الذين تحولوا إلى لاجئين، فقالوا إن اليمن كان بالفعل ...
وبذلك يبقى الباب مفتوحاً على مصرعيه للتلاعب في مصائر الكنديين من قِبَل أي حزب أو حكومة تأتي من بعدهم، ولو كانوا فعلاً يريدون إستقرار الجنسية الكندية وحامليها، كان أولى بهم ...
القضية في حجم التسطيح الذي نعيشه وقد أدركناه بفعل الومضة العنكبوتية التي نعيش في عالمها. نعم، فوسائل الاتصال الاجتماعي أشبه بالموضة التي تحول شيئا لا قيمة له إلى عدَّاد تتضاعف ...
منتهى الأمان إنك تقوم تستخبى فيه بلليل ولو هاتنام تحت رجلين أبوك وأمك، وكأنه فيه مناعة ضد الكوابيس والتفكير والقلق!