الغربة.. وطن لا يدفئ!
أشعر بالخوف على الذاكرة السورية من النسيان.. على الوطن السوري من الاضمحلال داخل قلوبنا.. على شعورنا المزيف بأننا استطعنا بناء وطن بديل.. على نجاحاتنا التي ربما ستجعلنا نشعر بأن بقاءنا ...
أشعر بالخوف على الذاكرة السورية من النسيان.. على الوطن السوري من الاضمحلال داخل قلوبنا.. على شعورنا المزيف بأننا استطعنا بناء وطن بديل.. على نجاحاتنا التي ربما ستجعلنا نشعر بأن بقاءنا ...
حري بالثوار أن يجعلوا "التحرير" في كل مكان يوجدون فيه.. اتركوه يحتل الميدان ويتمترس فيه، وينشر مدرعاته، واصنعوا أكثر من "تحرير" في أكثر من مكان على أرض مصر. كل عام ...
لا الحرية تُوهب ولا الحقوق تُمنح ولا التغيير يُعطى مناولة.. إما أن تثبت جدارة أو فلتنضم إلى قائمة محبطين كثيرين سبقوا ولم يعد التاريخ يكترث حتى بذكر أخبار محاولاتهم.
شخصيا، كل ما أطلبه لعيدنا هو أن يمر دون أن نفقد شبابا جددا إلى الشهادة أو السجن أو الاختفاء. أن نصل إلى ٢٦ يناير والنيل والشمس فى مكانهما. ثم سنستمر ...
هي شامنا أبية ستبقى ولو طال الظلم سنين، وسيخرج أرسلان يوما نحو ملاذكرد ليرد الباغين، ويمضي صلاح نحو حطين، وتعود الأرض ونحتفل في ظل الياسمين.
ما يجب علينا فعله حقاً، هو معرفة من نحن وماذا نريد قبل أن نقول كيف، الأمر الذي يحتِّم على أبناء هذا الجيل، الجلوس بهدوء معاً ومناقشته سوياً.
لكن هناك شيئًا واحدًا لا زلت أتذكره، شيئًا واحدًا أعرفه: أن الشعور باتساع أفق الممكن كان حقيقيًا. ربما كان اعتقادنا أننا على وشك لمس الأفق بأيدينا ساذجًا، ولكن اعتقادنا بإمكانية ...
إيران جنّ جنونها عندما أعدمت السعودية الشيخ نمر النمر. لكن ماذا عن مئات المعتقلين "السنة" في سجونها الذين تعدمهم إيران سنوياً؟ لماذا لا يخرج دعاة ونشطاء حقوق الإنسان للحديث عن ...
تهان الثورة ممن كانوا يتمسحون بها، والدولة الأمنية عادت بقوة لبطشها وتجبرها. يقبع الآلاف خلف السجون ما بين اختفاء قسري، وتهم مفبركة، وتعذيب، وبينما يحدث كل ذلك هناك ملايين من ...
ينتظر البعض يوم 25 يناير وهم رقودٌ على فراشهم وكأنه يوم الخلاص من كل مشكلات العصر، وإن لم يحدث الخلاص فتباً للثورة والثوار، ولا أمل في أي تغيير على الإطلاق!