إشكالية الحكم الإسلامي والدولة الحديثة 1-8
ويزداد الأمر تعقيدا عندما نرى البعض يذهب، في ظل هذا التباين والتعارض، إلى الحديث عن عدم ملاءمة متأصلة بين إطار الدولة الحديثة وفلسفة الحكم الإسلامي، فإذا كانت الدولة الحديثة هي ...
ويزداد الأمر تعقيدا عندما نرى البعض يذهب، في ظل هذا التباين والتعارض، إلى الحديث عن عدم ملاءمة متأصلة بين إطار الدولة الحديثة وفلسفة الحكم الإسلامي، فإذا كانت الدولة الحديثة هي ...
في ذلك اليوم تولى بشار الأسد بيده تأديب مفلح الزعبي، فأرسل دورية جاءت بمفلح الى "الطاحونة" وهو مركز للتحقيق والتعذيب يتبع الحرس الجمهوري، ويقع خلف مبنى الاذاعة والتلفزيون في ساحة ...
هذا الفنان الذي أنهى حياته بيده وهو في السابعة والثلاثين تاركاً خلفه لوحات لم تجف ألوانها بعد. رسمت بين نوبة وأخرى، ويبقى السؤال هل كان المرض سبباً لفقدان الرجل حياته، ...
فحجم ما أصبحنا نتعامل معه أكبر مما كنا نعتقد؛ لقد اضطر الليبيون إلى التعامل مع الانقسامات والفروقات القبلية، أن يتعاملوا مع موت رفيق أو قريب مع هجرة آخر أو هجره ...
في الإمارات وضمن سياسة تشجيع ريادة الأعمال تم إنشاء "مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة"، وتصب أنشطتها الرئيسة في تأسيس الأعمال الجديدة، عبر توفير منصة للأفكار والدعم المادي ...
أمي لا تبارح منزلنا، تثابر على خدمتنا وتسهر على راحتنا، مشغولة بمقتضيات المنزل، مسؤولة عن متطلبات ساكنيه، مُوزّعة بين الأب الكادح، والابن الطامح، وثلاثة إخوة لم يطمحوا بعد، لكنهم يكدحون ...
يعتقد التنظيم في الإستراتيجية الجديدة أن ساحة القتال المقبلة ستكون في العراق وليس في سوريا، ذلك أن الساحة السورية البرية -كما يرى- سهلة بالنسبة لقواته بسبب غياب القوة الحقيقية المنظمة ...
الغريب في الاقتصاد غير المنظّم هو إتاحته لمبدأ التفاوض في الأثمنة على عكس الاقتصاد الرسمي. في نظركَ، مَن الأحقّ بالتفاوض؟ الأصح هو عكس القاعدة والسّماح بالتفاوض في الاقتصاد الرسمي، خصوصاً ...
وفى اللحظة التى أردت أن أسجل فيها خاطرتي عن فقدانك، أدعو أصدقائي أن يحددوا موضع سرقة موبايلاتهم لعلنا نرسم خريطة لأشهر الأماكن التى تحدث بها هذه الحوادث فنعلق ملصقات تحذيرية ...
كيف يمكن للأدب، وللكتاب أن ينقل تجارب الشعوب وقضاياها، ويكون رسولاً للحقوق المسلوبة والأراضي المنهوبة، والقلوب المكلومة! مريدالبرغوتي، ومحمود درويش على رفوف المكتبة العامة في يوتوبوري، حملا لي رسالة عظيمة.. ...