تأمّلات في زمن التحوّلات
كثير من "غير الإٍسلاميين" ليسوا إلا معكوسا للمشروع الإٍسلامي في دولهم، وظيفتهم في الحياة أن يقولوا وأن يفعلوا "عكس" ما يقوله ويفعله الإسلاميون.
كثير من "غير الإٍسلاميين" ليسوا إلا معكوسا للمشروع الإٍسلامي في دولهم، وظيفتهم في الحياة أن يقولوا وأن يفعلوا "عكس" ما يقوله ويفعله الإسلاميون.
والسؤال: علامَ اعتمدوا، ولم تتضمن الآية تصريحاً بوقوع القتل، ولا ورد حديث صحيح -ولا ضعيف- مرفوع؟ وإنما وردت إسرائيليات مأخوذة عن أهل الكتاب زمن الصحابة، يحدثون عن موسى وبينهم وبينه ...
لماذا لم نستطع في أطروحاتنا الإسلامية عن وصف الجنة الانطلاق في فضاءات العقل لنتجاوز القوالب القديمة التي عفا عليها الزمن منذ مئات السنين، تماماً كما بهرنا الخيال العلمي في كسر ...
سلام على أولئك المختلفين، الذين قرروا ألا يعيشوا إلا للبحث عن سبب الحياة، الذين تفلسفوا فما كان منهم إلا أن غيروا وتغيروا، الذين يرون شعاع الأمل في أعماق الظلام البعيد، ...
الكبر وهو التعالي والاستعلاء والتكبر والتجبر والاستكبار وتعظيم الذات والغرور بالنفس، والعجب قريب منه، لكنه يختلف عنه؛ إذ إن الكبر يحتاج إلى شخص آخر تعلو عليه، أما العجب فلا يحتاج ...
أو ربما يدرك الشاب الصغير أن التغيير أصبح واقعاً ومتأخراً حتى؛ ليوصل رسالة داخلية وخارجية بأن ضرورة التغيير أصبحت واقعاً الآن، وربما هي صفقة بين أفراد العائلة الحاكمة فيما بينهم ...
أحاول القعود فأملّ الجلوس، فأكتب ثم لا أتوقف، ثم أقرأ ثم أصبح كالبركان الذي يريد الصراخ، أريد الصراخ، الصراخ (أهدأ) والوقت ليس كافياً، وإني مع ذلك أريد أن أحلق وأطير ...
ولهذا اهتم الإسلام بالتوافق الروحي بين الأزواج، ووضع هذه العاطفة السامية في إطارها الصحيح لتنمو وتثمر فتسمو معها العلاقات الإنسانية، وتظهر معانيها العظيمة على المتحابين في طاعة الله، وما رد ...
ومع كل ذلك فالإقليم وبالرغم من تعرضه للمؤامرة من ثلاث دول مجاورة، وبعلم دول غربية كبيرة، بقي قوياً بفضل تماسك قوات البيشمركة بعكس جيش العبادي وحكومته التي تستعين وتستقوي بالجيران ...
لكنّ بعضاً من صانعي الأصنام ومرممي القبور في بلاد الشرق الأوسط يريدون أن يصنعوا من الميوعة مجداً، ومن الانكسار مساراً، ومن الانتكاسة انتصاراً.