السكن الجامعي.. أين تؤكل أجساد الفتيات!
في الوقت الذي تُغلّق فيه الأبواب بإحكام، كان ظَهْرُ السّكن مكشوفا، لا سور له غير جدار طوله متر وبعض السنتيمترات وبعض الأشجار التي تساعد المتسكعين على التسلق وممارسة طقوسهم من ...
في الوقت الذي تُغلّق فيه الأبواب بإحكام، كان ظَهْرُ السّكن مكشوفا، لا سور له غير جدار طوله متر وبعض السنتيمترات وبعض الأشجار التي تساعد المتسكعين على التسلق وممارسة طقوسهم من ...
وُصِفَتْ ناسا تلك الأصواتُ الكونيةُ بالمرعبة والمثيرة للفزع والهلع
أعظم جيوش العرب تصدى بطائراته "الرافال" وغواصاته الألمانية وصواريخه الروسية، وحاملات طائراته الفرنسية ومروحياته الأميركية، لزُمرة من الإرهابيين يمتطون سيارات رباعية الدفع مكشوفة في الصحراء، وإليكم الحصيلة.
فوضى عارمة وصوت طحن وضجيج في دماغي لا يكاد يهدأ، أنظر إلى داخلي فأراني على هيئات وصورٍ مختلفة.
وربما لإدراكي حجم الخطأ الذي وقعت فيه سابقاً لم أتحمس للمسار الثوري أو الانقلابي مرة أخرى.
الآن هو من أكثر كتب النحو انتشاراً في العالم العربي وعلى الإنترنت، ومما يجعلني أبتسم أن بعض مَن يجهلونه يطلقون عليه لقب شيخ.
فالحصانة هي امتياز يتمتع به هؤلاء بحيث يرى البعض أن الأمر منافٍ لمبدأ المساواة أمام القانون.
لطالما عرَفتُ كيف أقرأُ الوجوهَ وأَصِفُها لأمي التي تضحكُ مِن وصفي، وتقولُ لي: "لا تبالغي"، أمشي بالشارع، أنظُرُ حولي، على الرأسِ بضعُ بياضٍ متناثرٍ أو غطاءُ رأسٍ ملتفٍّ بقُصاصاتِ قماشٍ ...
والمفكر يشبه في عمله النحلة، التي تطير الأميال الكثيرة، وتقطع المسافات الشاسعة؛ كي تحط على الكثير من الأزهار والنباتات، وتمتص ما لا يحصى من ألوان وأشكال الرحيق ثم تحيله إلى ...
حال هذه الكيانات كحال المليونيات، التي لم تحقق أيضاً أي شيء إيجابي يخدم الدولة، وإنما كانت سبباً في ازدحام المشهد الذي كان يتميز بالفوضى، ولم يتحقق من ذلك هدف واحد.