سافرتْ براً وبحراً وجواً.. تعرَّف على قصة الثمانينية التي قادت سيارتها من جنوب إفريقيا إلى لندن لشرب الشاي مع الملكة
وفي إحدى المرات أوشك أحد الأفيال على الاصطدام بترايسي سيئة الحظ، ناهيك عن الحفر السيئة المنتشرة في كل مكان. ومروراً بلفحات الحر التي كانت تنساب من النافذة، ووصولاً إلى أشجار ...









